واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط
تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات

قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه جاهزة للرد على أي عمل عسكري يستهدف أراضيها، رافضاً ما وصفه بمحاولات فرض “استسلام بلا شروط” على إيران.
وفي حوار مع موقع Trending News انتقد الوزير السياسة الأمريكية تجاه إيران، متهماً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتبني ما سماه “السلام بالقوة” على حساب القوانين الدولية، ومعتبراً أن هذا النهج يفتح الباب أمام انتهاك سيادة الدول.
وأضاف أن واشنطن وتل أبيب “لا تفهمان سوى لغة القوة”، مشيراً إلى أن الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً العام الماضي – دون تقديم تفاصيل إضافية – أثبتت، على حد قوله، أن التفاوض ليس دائماً الخيار الوحيد، وأن القدرات الصاروخية الإيرانية باتت “أمام العالم”.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى “استسلام غير مشروط” من إيران، مؤكداً أن ذلك “لن يحدث أبداً”، لافتاً إلى أن مبعوثاً أمريكياً أبلغه في اليوم الأخير من تلك الحرب باستعداد إسرائيل لوقف العمليات، وفق تعبيره.
وحول احتمالات الحرب أو التفاوض، قال الوزير إن بلاده “لا ترغب في الحرب”، لكنها تشدد على أن أي مفاوضات يجب ألا تقوم على الإملاءات أو الشروط المسبقة، مضيفاً أن إيران “جاهزة لأي سيناريو”.
وتطرق الوزير إلى التهديدات الإسرائيلية، قائلاً إن طهران تأخذها على محمل الجد، لكنه اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “أثبت للعالم أن مصدر التهديد الحقيقي هو إسرائيل وليس إيران”.
وفي الشأن الداخلي، قلل وزير الخارجية من أهمية الاحتجاجات الأخيرة في إيران، معتبراً أنها ذات طابع اقتصادي ناجم عن تراجع العملة والمشكلات المعيشية، ومشبهاً إياها بما شهدته دول أخرى في المنطقة. وأكد أن الحكومة فتحت حواراً مع المحتجين وتسعى لمعالجة الأسباب الاقتصادية، نافياً وجود “بعد سياسي” للتحركات.
كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة تهديد الأمن الإيراني وزعزعة الوحدة الداخلية للبلاد.