الانهيار الاقتصادي يشعل احتجاجات إيران… ومنظمة صحفيات بلا قيود تدين القمع الوحشي

الإثنين 05 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 6661

 

أدانت منظمة "صحفيات بلا قيود" القمع العنيف الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين السلميين والناشطين المدنيين، في موجة جديدة من الاحتجاجات اندلعت منذ 28 ديسمبر 2025، على خلفية الانهيار التاريخي للعملة المحلية وتردي الأوضاع المعيشية.

 

وقالت المنظمة، التي تتابع الوضع ميدانيًا، إن المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا، بينهم رجل أمن، ونساء وقاصرين تحت سن 18 عامًا في مناطق "كوهدشت" و"أزنا" و"لوردغان". كما شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة شملت أكثر من 580 مواطنًا، معظمهم من المراهقين، وسط تقارير تفيد بأن العدد قد يكون أعلى بكثير.

 

وأضاف البيان أن السلطات قامت في 4 يناير باعتقال عشرة من النشطاء المدنيين والسجناء السياسيين السابقين في مدينة "سنندج"، من بينهم كيوان زند كريمي وشاهو محمدي، في محاولة لترهيب الأصوات الحرة ومنع نقل حقيقة الأحداث. كما تم اعتقال طلاب في جامعة طهران، واستهداف صحفيين حاولوا تغطية الاحتجاجات في العاصمة.

 

وأوضحت المنظمة أن استخدام القوة المميتة والأسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين يشكل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أن حملات الاعتقال الجماعي وتقييد الوصول إلى الإنترنت تعد خرقًا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي.

 

ودعت "صحفيات بلا قيود" السلطات الإيرانية إلى وقف العنف وسحب القوات الأمنية من المدن، والإفراج عن جميع المعتقلين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في حالات القتل لضمان محاسبة المسؤولين.

 

وقالت المنظمة إن الاستمرار في هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة الحقوقية في البلاد، في وقت سجلت إيران عام 2025 رقمًا قياسيًا في تنفيذ أحكام الإعدام تجاوز 2200 حكم.