إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار

برزت شركة «ديبسيك» الصينية كلاعب تقني صاعد يسعى لتجاوز القيود الأميركية المشددة على تصدير الرقائق المتقدمة، عبر تبنّي مقاربات بحثية مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي تقلّل الاعتماد على العتاد الحوسبي عالي الكلفة.
وبحسب تقارير حديثة، كشفت الشركة في ورقة بحثية نشرتها هذا الأسبوع عن إطار تدريبي جديد يهدف إلى رفع كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، مع خفض استهلاك الطاقة ومتطلبات المعالجة التي ترتبط عادةً بشرائح متطورة من شركات مثل «إنفيديا».
ويعتمد الإطار المقترح، الذي شارك في تطويره 19 باحثًا من بينهم مؤسس الشركة ليانغ وينفنغ، على مفهوم تقني أُطلق عليه اسم «الروابط الفائقة المقيدة بالمتعددات»، كحل لمشكلات مزمنة في تدريب النماذج الكبيرة، أبرزها عدم الاستقرار وصعوبة التوسّع وارتفاع الكلفة التشغيلية.
ونُشرت الدراسة عبر منصة arXiv، إلى جانب إتاحتها على Hugging Face، في خطوة تعكس توجه «ديبسيك» نحو الانفتاح البحثي وتبادل المعرفة عالميًا.
وأظهرت الاختبارات، التي أُجريت على نماذج يتراوح حجمها بين 3 و27 مليار معلمة، تحسنًا لافتًا في الكفاءة والاستقرار مقارنة بالأساليب التقليدية.
واعتمدت الشركة في تجاربها على نتائج دراسة سابقة لشركة ByteDance نُشرت عام 2024، تناولت هياكل الاتصال الفائق داخل النماذج العصبية الكبيرة.
وخلص الباحثون إلى أن هذا النهج قد يمهّد الطريق لتطور نوعي في ما يُعرف بـ«النماذج الأساسية»
للذكاء الاصطناعي، خاصة في البيئات التي تواجه قيودًا صارمة على الوصول إلى أحدث التقنيات.