وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور

سيطرة على بلدات جديدة وانسحاب لقوات الحلو نحو طاسي حقّق الجيش السوداني والقوات المساندة له تقدماً ميدانياً جديداً في ولاية جنوب كردفان، بعد معارك عنيفة مع قوات الحركة الشعبية – قطاع الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو، التي تقاتل إلى جانب قوات الدعم السريع ضمن تحالف "السودان التأسيسي".
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش قصف تجمعات للحركة الشعبية غربي مدينة العباسية تقلي، قبل أن يفرض سيطرته على الدامرة وتبسة والموريب وقردود نجاما، وهي مناطق تخضع لسيطرة الحركة منذ عام 2011.
وأكدت المصادر أن قوات الحركة انسحبت باتجاه منطقة طاسي جنوب كردفان.
وبث جنود الجيش مقاطع مصوّرة توثّق دخولهم إلى مناطق تبسة والدامرة وسط ترحيب الأهالي وهتافاتهم.
معارك متصاعدة وحصار خانق ويواصل الجيش محاولاته لفك الحصار المفروض على مدينة بابنوسة من قبل قوات الدعم السريع، إلى جانب سعيه لفتح طرق الإمداد نحو كادقلي والدلنج.
وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش صدّ هجوماً عنيفاً للدعم السريع على مقر قيادة الفرقة 22 مشاة في بابنوسة.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث موجة اشتباكات واسعة منذ أسابيع، تسببت في نزوح عشرات الآلاف وتصاعد التحذيرات من انهيار الوضع الأمني والإنساني، خصوصاً بعد تسجيل عمليات نهب واعتداءات خطرة في مدينة النهود غرب كردفان.
سياق سياسي وأمني معقد وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القتال بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023، والذي خلّف عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، في واحدة من أكبر المآسي الإنسانية عالمياً.
وتسيطر قوات الدعم السريع على كامل ولايات دارفور الخمس باستثناء أجزاء من شمال دارفور، بينما يحتفظ الجيش بزمام السيطرة في معظم ولايات البلاد الـ13 الأخرى، incluindo العاصمة الخرطوم.
ولم تُصدر الحركة الشعبية – قطاع الشمال أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن المعارك الأخيرة.