وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور

توصل علماء أمريكيون من كلية الطب بجامعة ميريلاند إلى أن خلايا الإنذار المبكر في الجهاز المناعي قد تسهم في جعل عدوى فيروس الإيدز أكثر صعوبة في العلاج.
ركز مؤلفو الدراسة على الخلايا الجذعية البلازمية (pDCs)، وهي نوع نادر من الخلايا المناعية يلعب دورا محوريا في الدفاع المبكر ضد الفيروسات.
وأثناء الإصابة المزمنة بفيروس الإيدز تصبح هذه الخلايا مفرطة النشاط، مما يسبب التهابات مناعية مستمرة.
ويؤدي هذا التنشيط المستمر إلى إضعاف الخلايا التائية المضادة للفيروسات، ويسمح لفيروس الإيدز بالبقاء في مستودعات كامنة.
أظهرت تجارب أجريت على الفئران أن كبح النشاط المفرط للخلايا الجذعية البلازمية يساعد على استعادة وظيفة الخلايا التائية المضادة للفيروسات وتقليص المستودعات الفيروسية.
وعند دمج هذا النهج مع استخدام مثبط نقطة التفتيش المناعية — وهو علاج "ينشط" الخلايا المناعية المستنفدة — تحسنت الاستجابة المناعية بشكل ملحوظ.
ويشير الباحثون إلى أن مسار الإنترفيرون في الخلايا الجذعية البلازمية مهم للدفاع المضاد للفيروسات، لكن فرط تنشيطه قد يضعف السيطرة المناعية على فيروس الإيدز.
ويساعد هذا الاكتشاف في تفسير استمرار الالتهاب المناعي لدى المرضى المصابين، حتى أولئك الذين يتلقون العلاج، ويفسر فشل التخلص التام من الفيروس.
وقال المشرف على البحث، البروفيسور لو ليشان: "هذا البحث هو نتاج عملنا لمدة 10 سنوات لدراسة الدور المعقد للخلايا الجذعية البلازمية في الأمراض المرتبطة بفيروس الإيدز.
لقد أظهر البحث أن محاولات الجهاز المناعي لمحاربة العدوى قد تنقلب أحيانا ضد الجسم نفسه، واكتشفنا طرقا جديدة للعلاج من خلال استعادة التوازن في هذا النظام".
وعلى الرغم من أن معظم البحث أُجري على نماذج مختبرية وحيوانية، فقد تم تأكيد النتائج الرئيسية على عينات دم مأخوذة من مرضى مصابين بفيروس الإيدز.
وأضاف عالم المناعة لي قوانغمينغ: "ستحتاج الأبحاث المستقبلية لتحديد ما إذا كان التأثير المؤقت على هذه الخلايا المناعية يمكن أن يعيد التوازن المناعي بأمان ويساهم في تطوير استراتيجيات علاج فيروس الإيدز".
نُشرت نتائج البحث في مجلة Science Translational Medicine