زوارق صغيرة تقترب من سفينة عابرة غرب السواحل اليمنية وتشتبك معها
مأرب تحتفي بصعود نادي السد إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم
الرئيس العليمي يشيد بمواقف الأحزاب ويؤكد: القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة
عيدروس يستقبل البركاني قي قصر معاشيق ويبحث معه جهود تحرير ''المناطق الخاضعة للحوثيين''
العرادة يدعو المانحين والمنظمات الدولية لتوسيع نطاق تدخلاتهم وإعطاء مأرب الأولوية
أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية
صنعاء تحت حصار الجبايات: حملات حوثية تُغلق عشرات المتاجر وتدفع الاقتصاد نحو الشلل

مأرب – نظم قسم الإعلام والفنون بكلية الآداب والعلوم في جامعة إقليم سبأ ندوة علمية بعنوان: «الإعلام والقضاء في مواجهة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين»، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد حمود القدسي، وحضور نائبه لشؤون الطلاب الدكتور علي سيف الرمال، وعدد من عمداء الكليات والقضاة والأكاديميين والصحفيين.
وخلال الافتتاح، أشاد عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور ناصر عرّام بجهود قسم الإعلام والفنون في تنظيم الندوة، معتبرًا أنها تعكس وعي الجامعة برسالتها في ترسيخ قيم العدالة والمساءلة، مؤكدًا أن حماية الصحفيين تمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا يستوجب تكامل الجهود بين القضاء والإعلام والمؤسسات الأكاديمية والنقابية لصون حرية الكلمة وحماية رسل الحقيقة.
وتناولت الندوة أربعة محاور رئيسة، ناقشت أبعاد العلاقة بين الإعلام والقضاء في حماية حرية الصحافة وضمان العدالة.
ففي المحور الأول، قدّم القاضي عادل الحمزي – قاضي المحكمة الابتدائية بمأرب – ورقة بعنوان «القضاء وحماية الصحفيين ومناهضة الإفلات من العقاب»، استعرض فيها الإطار القانوني لحماية الصحفيين وآليات تعزيز العدالة، مشددًا على أهمية إبلاغ النيابة العامة بأي انتهاكات تطال الصحفيين، ومؤكدًا أن القضاء يقف إلى جانب حرية الكلمة ويدعم الصحفيين في أداء مهامهم.
أما في المحور الثاني، تناول الصحفي منصور الغُدرة – عضو نقابة الصحفيين اليمنيين – موضوع «الإفلات من العقاب وتهديد حرية الإعلام»، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه الصحافة وأهمية التضامن المهني والقانوني لمواجهتها.
وفي المحور الثالث، استعرض ممثل نقابة المحامين ورقة حول «دور النقابة في دعم قضايا الدفاع عن الضحايا»، مؤكدًا ضرورة الشراكة بين المحامين والمؤسسات القضائية والإعلامية لضمان العدالة وحماية الحقوق.
وقدّم الدكتور سلطان الخراز – نائب عميد الكلية – المحور الرابع بعنوان «مسؤولية الجامعات والمؤسسات الإعلامية في حماية الصحفيين»، موضحًا أن الجامعات والإعلام يتحملان مسؤولية مشتركة في تعزيز الوعي القانوني وإعداد كوادر صحفية مهنية قادرة على ممارسة العمل بمسؤولية وأمان.
واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى إدخال مقررات جامعية متخصصة في السلامة المهنية والقانونية للصحفيين، وتعديل التشريعات الوطنية بما يكفل حرية الرأي والتعبير، وإنشاء مرصد وطني للحريات الإعلامية، إضافة إلى توحيد الجهود بين القضاء ونقابتي الصحفيين والمحامين لمناهضة الإفلات من العقاب، وتأهيل الكوادر الإعلامية والقضائية، وتأسيس صندوق وطني للتدريب والدعم النفسي للصحفيين.