أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية
صنعاء تحت حصار الجبايات: حملات حوثية تُغلق عشرات المتاجر وتدفع الاقتصاد نحو الشلل
اليابان تكشف عن سلاح ليزر سيغير قواعد الحرب.. تفاصيل
كيف يمكن التفرقة بين الحزن والاكتئاب
أعراض ضعف المناعة- 4 علامات لا تتجاهلها
صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية
جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب

اختتم اتحاد الطلاب اليمنيين في إسطنبول، اليوم الأحد، مهرجان إدراك للأفلام القصيرة في موسمه الرابع الذي ترعاه وتشرف عليه مؤسسة توكل كرمان ضمن مشاريع برنامج "جسور"، دعمًا لإبداعات الشباب اليمني والعربي في مجال السينما الهادفة، وذلك بحضور المئات من أبناء الجالية اليمنية والجاليات العربية.
وجرى تنظيم مهرجان "إدراك" بنسخته الرابعة بطابع فني إنساني وشاركت فيه العديد من الجنسيات العربية شملت بالإضافة إلى اليمن، فلسطين والسودان ومصر وبحضور رسمي يمني وتركي.
وتنافست خلال الموسم الرابع من مهرجان إدراك للأفلام القصيرة، 18 فيلمًا قصيرًا اختارت لجنة التحكيم ثمانية منها للعرض في حين فازت ثلاثة أفلام بالمراكز الأولى وواحد بتصويت الجمهور.
وفاز بالمركز الأول الفيلم "مشوار"، وحلّ فيلم "ماء SU" بالمركز الثاني، وفي المركز الثالث حلّ فيلم "الحلم المفقود"، في حين فاز فيلم "باسم القضية" بتصويت الجمهور.
ويُعد مهرجان إدراك فعالية فنية وثقافية سنوية ترعاها وتشرف عليها مؤسسة توكل كرمان وتُعنى بتمكين الشباب اليمني والعربي من التعبير عن قضاياهم وقصصهم من خلال الفن السينمائي، ويقدم المهرجان منصة متكاملة تجمع بين الإبداع البصري والتفاعل الفني، عبر مسابقة لأفلام قصيرة.
Image
Image
ويهدف مهرجان إدراك إلى إبراز إبداع الشباب العربي في صناعة الأفلام القصيرة، وتمكينهم من توظيف الفن كأداة للتعبير عن قضاياهم الإنسانية والثقافية، من خلال منافسة إبداعية تجمع الشباب العربي داخل تركيا وخارجها.
ويسعى المهرجان إلى إيجاد منصة للشباب العربي لعرض أفلامهم القصيرة وإبراز مواهبهم في الإخراج والإنتاج، وتمكين توظيف الفن السينمائي في معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية والثقافية، ورفع مهارات المشاركين في مجالات التصوير، المونتاج، والكتابة السينمائية عبر التفاعل مع لجنة التحكيم والمختصين.
كما يسعى المهرجان إلى خلق مساحة للتواصل وتبادل الخبرات بين صناع المحتوى العربي في تركيا وخارجها، وتكريم الأعمال المتميزة وإبرازها في المنصات الإعلامية لإيصال رسائلها إلى أوسع شريحة ممكنة.