حزب الإصلاح بمأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
تعرف على أسعار الدولار والريال السعودي في اليمن
لماذا تخلت الإدارة الامريكية عن قوات قسد.. وكيف تبخرت بين عشية وضحاها من سوريا؟
توجيهات رئاسية خاصة لمحافظي المهرة وشبوة عقب استدعائهم إلى الرياض
هل تُجرد المغرب السنغال من لقبها الأفريقي وفقًا للمادة 82؟
خريجون يمنيون ضمن الدفعة الثامنة لكلية الشرطة القطرية بحضور السفير بادي
العقيد غانم مرح يطلق حملة توعية مرورية لطلاب المدارس بعد تصاعد الحوادث في مأرب .. ارقام وإحصائيات الحوادث في المحافظة
حزب الإصلاح: السعودية حائط صد أمام مشاريع التفتيت في اليمن والمنطقة و توحيد القرار العسكري يقلب ميزان القوة والبنادق المستأجرة تتحول إلى وبال على اليمن وجيرانه
عاجل: نجاة القائد البارز في قوات العمالقة حمدي شكري من محاولة اغتيال في عدن وسقوط قتلى وجرحى (صور)
محافظ عدن يرفع صور الرئيس العليمي في اجتماعاته ويناقش أولويات التنمية وتطوير القطاع الصحي وآلية لترقيم السيارات (صور)

نظمت مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابياً مسيراً عسكرياً في عدد من مديريات محافظة الضالع جنوبي اليمن، تحت ما أسمته "قوات التعبئة"، وذلك في إطار إعلان النفير العام واستعراض القوة.
وقالت مصادر محلية لـ"مأرب برس" أن المليشيات أجبرت طلاب المدارس في مديريات الحشاء ودمت وجُبن على المشاركة في هذا المسير العسكري مستخدمة التهديد والترهيب لإرغام الطلاب وأولياء أمورهم.
وكشفت المصادر أن نسبة كبيرة من المشاركين كانوا أطفالاً دون سن الثامنة عشرة في خطوة تعكس استغلال المليشيات للمدارس لتحويلها إلى معسكرات تدريب.
وأضافت المصادر أن المليشيات لم تكتفِ بإجبار الأطفال على المسير العسكري، بل عمدت إلى تدريبهم على استخدام السلاح وتعليمهم الرماية مما يحول هذه المؤسسات التعليمية إلى بؤر عسكرية ويضع الأطفال في خطر مباشر ويهدد مستقبلهم.

وتعد هذه الممارسات جزءاً من سياسة ممنهجة للمليشيات التي تستغل المؤسسات التعليمية لتوسيع قاعدتها القتالية وسط إدانات متزايدة من منظمات حقوقية محلية ودولية التي أعتبرت هذه الانتهاكات تشكل جرائم حرب واضحة تستوجب محاسبة المسؤولين عنها.
يأتي هذا المسير العسكري في إطار تصعيد مليشيات الحوثيين المصنفة إرهابيا وحشدها العسكري وفي ظل إستغلال المليشيات الحوثية للمؤسسات التعليمية والمواطنين البسطاء لتنفيذ أجنداتهم وسط تزايد الإستنكار من قبل الأهالي والمهتمين بالشأن الإنساني لما يصفونه بـ"تجنيد إجباري واستغلال سافر للأطفال والشباب".