أسباب رائحة الفم الكريهة في رمضان وكيف تتخلص منها

السبت 30 مارس - آذار 2024 الساعة 02 مساءً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1940

 

 رائحة الفم في رمضان في شهر رمضان قد يعاني البعض من رائحة الفم، وبالتالي يشعرون بالحرج من أن تسبب الرائحة ضيقا للآخرين، فإذا كنت تتساءل عن سبب ظهور هذه الرائحة وكيفية علاجها، تابع معنا هذا المقال حول تأثير الصيام على رائحة الفم وكيفية التخلص من رائحة الفم في رمضان بطرق فعالة ونصائح سهلة.

 أسباب رائحة الفم في رمضان المشكلات الخاصة برائحة الفم في رمضان تتمثل بشكل أساسي في رائحة الفم خلال أوقات الصيام في النهار، وقد تتسبب هذه الرائحة في الشعور بالحرج والانزعاج، ولكن توجد عدة أسباب قد تؤدي لحدوث رائحة الفم في رمضان وهي كالتالي:

1- عوامل طبيعية: تمثل العوامل الطبيعية المصاحبة للصيام السبب الرئيسي في تفاقم مشكلات رائحة الفم لدى بعض الأشخاص، إذ يؤدي جفاف الفم المصاحب للصيام لزيادة الروائح الصادرة عن الفم، و يزداد هذا الجفاف في تلك الحالات:

 بذل مجهود كبير أثناء الصيام.

التعرض للشمس لفترات طويلة. عدم حصول الإنسان على كفايته من السوائل في اليوم السابق.

2- عوامل غذائية: يمثل تناول بعض الأغذية السبب الثاني لتفاقم مشكلة رائحة الفم في رمضان؛ إذ تحتوي هذه الأغذية على مكونات تنتقل للدم، ثم يتم إفرازها على شكل غازات تنفسية، تخرج من الرئة مع النفس، ومن أشهر هذه الأغذية: الثوم. البصل. البهارات المتنوعة.

3- عوامل سلوكية: تمثل بعض السلوكيات عاملاً إضافيًا قد يؤدي لتفاقم مشكلة رائحة الفم في رمضان، ومن أهم هذه العوامل:

 التدخين. عدم الاهتمام بتنظيف الأسنان بعد الوجبات.

عدم غسل الأسنان قبل النوم.

3- مشاكل صحية: بعض المشكلات الصحية تؤدي إلى تفاقم مشكلة رائحة الفم غير المستحبة خلال الصيام، وتنقسم إلى:

تسوس الأسنان.

التهابات الفم.

التهابات اللثة.

قرح الفم.

فطريات الفم واللسان.

كما توجد بعض المشكلات الصحية العامة غير المرتبطة بالفم والأسنان قد تؤدي لحدوث رائحة الفم في رمضان ومنها:

مرض السكري، خاصة عند ارتفاع نسبة السكر في الدم، وعدم التحكم فيه بشكل سليم. عدوى الجهاز التنفسي، خاصة الجزء العلوي.

الفشل الكبدي المزمن.

الفشل الكلوي المزمن.

الميكروب الحلزوني في المعدة، والمسبب لقرحة المعدة، ويعتقد أن له دور في رائحة الفم الكريهة في بعض الحالات.

4- استخدام الأدوية: بعض الأدوية تسبب، ضمن آثارها الجانبية، تفاقم مشكلة رائحة الفم في رمضان، وإن كان هذا لا يعني أن يتوقف المريض عن تناول هذه الأدوية من تلقاء نفسه، دون مراجعة الطبيب المتابع لحالته، لكن من المفيد معرفتها، حتى يمكن مناقشة الطبيب المعالج في البدائل المناسبة لهذه الأدوية، في حال كانت الآثار الجانبية أكبر مما يمكن احتماله، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

بعض أدوية المسكنات. الأدوية المحتوية على نيتريت. الأدوية المختلفة التي يدخل مركب السلفا في تكوينها.

الأدوية التي تسبب جفاف الفم، مما يؤدي إلى زيادة مشكلة رائحة النفس مثل: دواء الأمبروكسول مذيب البلغم.

أدوية الحساسية التي تحتوي مضادات الهستامين. الأدوية التي تحتوي أتروبين.

أدوية غالقات مستقبلات بيتا، مثل بعض أدوية الضغط.

أدوية المهدئات المحتوية على بنزوديازبين. أدوية غالقات قنوات الكالسيوم، مثل بعض أدوية الضغط. دواء الجنتاميسين. دواء الإنسولين.

العديد من المهدئات والأدوية النفسية المتنوعة. المضادات الحيوية المكونة من سيبروفلوكساسين.

التخلص من رائحة الفم في رمضان لأن الوقاية دائمًا خير من العلاج، فإننا نضع بعض الإرشادات الوقائية البسيطة، التي يمكن أن يوفر اتباعها حماية من مشكلات روائح الفم الكريهة خلال الصيام بشكل فعال في أغلبية الأشخاص، وتشمل هذه النصائح الوقائية ما يلي:

الحصول على كميات كافية من السوائل خلال فترة الإفطار. تجنب بذل مجهود بدني مرهق خلال الصيام.

تجنب التعرض للشمس لفترات طويلة دون داعي. غسل الأسنان بعد السحور قبل النوم بشكل يومي.

الحرص على استخدام خيوط تنظيف الأسنان للتخلص من أي بقايا للطعام في الفم. تجنب الأطعمة التي تسبب رائحة كريهة للفم مثل الثوم والبصل والبهارات، خاصة في السحور.

يجب تجنب بذل مجهود بدني زائد دون ضرورة. يفضل تأجيل ممارسة الرياضة في هذه الحالة إلى ما بعد الإفطار. يجب الحرص على الامتناع عن التدخين، والتي من أهم فوائد الإقلاع عنها، تحسن رائحة الفم.

في حالة كانت الرائحة ناتجة عن الأدوية، يجب مراجعة الطبيب المتابع للحالة من أجل عمل تعديلات في نوعية الدواء، أو تعديل جرعته بما يتناسب مع حالة المريض في شهر رمضان.

 وفقًا للدراسات التي أجريت، فإن هناك العديد من الأعشاب الطبيعية، التي يمكن أن تساعد نسبيًا في علاج مشكلات روائح الفم، من خلال آثارها الدوائية المضادة لبعض أنواع البكتريا التي تنمو في الفم، ومن هذه الأعشاب:

العرقسوس. الروزماري.

النعناع. نبات التولسي. نبات التريفالا. ولكن تبقى الدراسات المتوافرة بشأن هذه الأعشاب وفاعليتها محدودة، كما أن مدى أمانها للاستخدام بواسطة البشر أيضًا غير مدروس بشكل كافٍ؛ لذا يفضل الاعتماد على النوعيات المعروفة مثل العرقسوس، والروزماي، والنعناع بشكل أساسي، وبكميات معتدلة دون إسراف