غريفث ينوه بتحييد الملف اليمني عن التصعيد

السبت 18 يناير-كانون الثاني 2020 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس- متابعات
عدد القراءات 1899

نوّه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمس، بـ«تحييد الملف اليمني» عن التصعيد الذي شهدته المنطقة مطلع العام الحالي، ملمحاً في إحاطة أدلى بها أمام مجلس الأمن إلى انخفاض أعمال العنف بدرجة لافتة في كل أنحاء البلاد. وأكد أن تحسن الوضع في عدن «يبشر بالخير» بفضل «اتفاق الرياض» الذي وقّعته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي، ورعته المملكة العربية السعودية.

وذكر غريفيث لـ«الشرق الأوسط» أن الشروع في العملية السياسية مجدداً بين الأطراف اليمنية أمر ممكن خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً «ضرورة التزام التنفيذ التام لاتفاق استوكهولم، بما في ذلك اتفاق الحديدة».

وأشار غريفيث إلى اتخاذ مزيد من «إجراءات بناء الثقة»، لافتاً إلى «مشروع رحلات الرحمة المقترحة من منظمة الصحة العالمية بالتفاوض مع الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على مدى أشهر».

وأوضح أن الهدف من هذه الرحلات هو نقل المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية غير متوفرة في اليمن إلى مواقع متفق عليها في الخارج.

وأفاد غريفيث بأنه سيتوجه إلى صنعاء الأسبوع المقبل في إطار مساعيه المتواصلة لتطبيق كل بنود «اتفاق الحديدة» وإطلاق العملية السياسية، آملاً في أن تكون 2020 سنة انتهاء الحرب في اليمن