واشنطن تسعى إلى تكوين ميليشيات صديقة في الصومال

الجمعة 07 إبريل-نيسان 2006 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس
عدد القراءات 3735

 حذر خبراء غربيون من تحول الصومال إلى عراق جديد في المنطقة، وأعربوا عن قلقهم من تنامي أنشطة من وصفوهم بالإسلاميين المتشددين في السنوات العشر الأخيرة. وقالت جنداي فرازر مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية، إن تحركات الإرهابيين في شرق إفريقيا بصورة ملحوظة تشكل هاجسا مخيفا للإدارة الأمريكية وايضا للقوى الدولية المناوئة للارهاب، مشيرة الى ان الادارة الامريكية تبحث حسب قولها عن أصدقاء لها في الصومال يساعدونها في حملتها ضد الإرهابيين في الصومال والمنطقة على حد وصفها، وعبرت عن أملها في انضمام دول المنطقة كلها إلى حملة مكافحة الإرهاب التي تقودها امريكا.

وفي الاثناء ذكرت مصادر عليمة ان الولايات المتحدة ومن خلال دعمها لما يسمى بتحالف مكافحة الارهاب تسعى لتكوين ميليشيات صديقة لها في الصومال لضرب تنظيم المحاكم الاسلامية الذي يعد اقوى المجموعات المسلحة، وبات يستقطب الدعم الشعبي في مقابل تحالف مكافحة الارهاب الذي بدأ يخسر تأييده الشعبي بعد أن راجت معلومات كثيرة عن وقوف واشنطن خلفه.  من جانب آخر أكد رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي حرص حكومته على إنشاء قوات وطنية قوية تلعب دورا محوريا في إثبات أمن البلاد، وقال ان حكومته بدأت خطة لجمع “6000” جندي من كافة الأقاليم الصومالية، مشيراً إلى أنها حصلت حتى الآن على (2000) جندي، وطالب المجتمع الدولي بالمساهمة في تدريب هذه القوات وتقديم الاحتياجات اللازمة لها، مضيفا بأن الحكومة الصومالية يئست من دعواتها الرامية إلى نشر قوات إفريقية في الصومال خاصة بعد الخلافات التي حدثت بهذا الخصوص، وقال ان حكومته تعطي الآن الأولوية لإنشاء قوة وطنية بدلا من قوة التدخل الافريقية.