قبل أن يتحول الثوار إلى عجائز قرية !!.. وضحيتهم المشترك
منير العرامي
منير العرامي

كم فرحنا بفعل الشباب الثوري في الساحات وكم أعتز الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه بحكمة وعزيمة وإرادة شعبه العظيم في الإصرار على اجتثاث عصابة الفساد العفاشية التي كانت قد اعتقدت بأنها ملكة اليمن ثروة ووجاهة ومكانة , ولكنني اليوم اخشى أن ينطبق المثل علينا مؤخراً الذي يقول( ما مليح إلا وحمّى ) , وهنا شد انتباهي لكتابة هذا المقال كلمة وردة على صفحة الفيسبوك عن طريق المشترك هشام السامعي يقول ما نصه : (لكي لا تصبح ثقافة القيل والقال هي المصدر الوحيد للمعلومات ولكي لا تصبح سمعة الناس وكرامتهم مجرد ظن وشك فقط ترفعوا قليلاً عن لغة التخوين والإقصاء ومن كان لديه أي وثيقة أو دليل قاطع يثبت تورط أحدهم في أي عمل منافي للأخلاق والثورة والفعل الثوري فليبرزه وليحاجج به وإلا نرجع مثل العجاوز حق ) , وفي هذا المقال إشارة إلى المناورات الشبابية التي تحدث في الساحات والتي نتاجها الادعاءات التي يتم توجيهها نحو شباب اللقاء المشترك وعلى وجه الخصوص (شباب الاصلاح ) فمن هذا المنطلق أود أن أكتب رسالتين الأولى إلى شباب الساحات الذين يقولون بانهم مستقلين والثانية إلى قيادات اللقاء المشترك.

أما رسالتي إلى الشباب المستقلين :- أيها الشباب لماذا تنسون الجميل وتنكرون المعروف أوليس شباب اللقاء المشترك جزء مننا ؟ أولم يقوموا بتقديم الكثير من التضحيات ؟ فهم بردوا اكثر من ما بردنا نحن , وهم حرسوا أكثر مما حرسنا نحن , وهم دعموا أكثر مما دعمنا نحن , ويكفينا جميلاً من اللقاء المشترك والإصلاح أخص أنهم وفروا لثورتنا المباركة مساحة إعلانية ساهمة في تحقيق الثورة بنسبة عالية جدا وهي إعلامهم على رأس ذلك قناة سهيل الفضائية التي لعبت دور كبيرا في إنجاح أهداف الثورة ...., وهنا لا يليق المقام بتعداد إيجابيات انضمام اللقاء المشترك للثورة , فانتم يا شباب تّدعون الحكمة والعرف العربي الأصيل في رد الجميل والمعرفة على النفس !!!!!!

فيا شباب الثورة أولم تقتنعوا بأن الثورة قد قطعت مشواراً كبيرا في تحقيق أهدافها ,ولم يبقى من أهدافها إلا محاكمة صالح وعصابته المفسدين , وهذا الهدف لا يمكن أن يتحقق بفعل وجودكم في الساحات وانا أعتقد أنه لا يمكن تحققه إلا بوقوف قيادات سياسات فاعلة في إدارة البلاد ومثل هؤلاء ليسوا من الشباب وإنما هم من أولئك الذين برزوا بدور سياسياً بارزا في تحقيق أهداف الثورة لحظة قيامها ؟ وهنا يجب أن تعقلوا أيها الشباب وإلا فإنكم سينطبق عليكم المثل ما مليح إلا وحمى , وأنا هنا أريد أن أذكركم بأن هناك ثمة دلائل عديدة مع احترامي توحي إلى انكم مع احترامي لكم ستصبحون حقيقة مثل عجائز القرية فلان قال و فلانة قالت , فلان فعل و فلانه فعلت بقرة فلانة أكلت بقرة فلان

 أكلت , ولكنني أخاف النهاية والعواقب التي تجعل العالم يسخر من عقلية الشباب اليمني فأرجوكم أرجوكم امانه

 لا تحرجونا بالمفتوح ...............

أما رسالتي الثانية فهي إلى قيادات اللقاء المشترك : - أباءنا القادة والسياسيين الحكماء أنتم وقود وقادة فاعلين في الثورة , فأولاً نشكركم على موقفكم ونتأسف لكم من ما يحدث وسيحدث من زملائنا الشباب , وعليكم أن تعذرونا فأنتم معروفون بالفراسة والحكمة.

ولكن إليكم أقدم نصيحة متواضعة أنتم معروفون بقوتكم الشعبية وتماسك شبابكم وكفاءتكم التنظيمية , فأنتم تقدرون على جلب شبابكم في أي وقت تريدون وبأي صورة تريدون وبأبسط الأوامر , وهنا بإمكانكم ان تسحبوا شبابكم من الساحات لأنكم واثقون بمقدرتكم على العودة , ولكنكم ونحن نعرف تريدون أن تكونوا أوفياء مع الشباب المستقلين إلا أن وفائكم سيكون جرما عليكم , وهنا لا نتوصى عليكم فأنتم حكماء فمثلما حققتم الثورة وبفعل سياسي ستواجهون هذه الخزعبلات ,إلا أننا يجب علينا التذكير

وإلى الجميع شباب في الساحات إياً كانت انتماءاتهم أهدي تحياتي وتقديري , وأستجديهم التور ع وعدم شق الصف والانقياد لأهداف ومرامي حثالات مندسة ما دخلت بينهم إلا لتفسد ودهم .


في الإثنين 02 يناير-كانون الثاني 2012 07:41:28 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.com/articles.php?id=13150