الوطن ليس ملك للمؤتمر يا مشترك
حسين بن ناصر الشريف
حسين بن ناصر الشريف

مأرب برس – خاص

وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق

لم أكن أتوقع أنا والكثير من أبناء الشعب اليمني أن يصدر اللقاء المشترك ذلك البيان الغير مسئول عن ما يجري في صعدة لقد أخطأت أحزاب اللقاء المشترك في حساباتها عندما تأخروا في تحديد موقفهم من تمرد صعدة ... في أول الأمر... ولقد توقعنا عندما أعلنوا انهم سيجتمعون وسيعملون على أخراج ببيان وطني يقف الى جانب الوطن ولكنهم خذلونا وايما خذلان بل خذلوا الوطن !!

خذلنا المشترك عندما اع تبر الوطن هو المؤتمر ! خذلنا المشترك عندما اصدر بيان الخذلان !

لقد صمت المشترك دهراً ونطق كفراً .

يا قيادة المشترك (( ميزوا النار من النور ولا ** تخلطوا النور بنور المرجل ))

المشترك ومنذ انتهاء الانتخابات أصبح يعتبر الوطن هو المؤتمر ، أين الحكماء من أبناء المشترك وأين عقلائهم أم أنهم ولوا أمرهم لغيرهم .

يا قادة المشترك ان تمرد صعدة يهم كل يمني غيور على وطنه... ان القضية ليست قضية حوثيه مؤتمريه انها قضية وطن ... انها قضية وطن .....انها قضية وطن .

ان التمرد القائم في صعده هو تمرد على القانون والدستور .... تمرد على الوطن أرضا وإنسانا .

تمردا على الوحدة الوطنية ومكاسب الشعب .

لسنا في معترك سياسي حتى تضعوا اللوم على المؤتمر نحن هنا في تمرد يقوده فكر ضال منحرف.

نعم نحن لسنا مع السياسة ألمؤتمريه ومعارضين للمؤتمر في بعض الأمور ولكن نحن نقف مع المؤتمر من اجل الوطن .

الوطن اسمي واغلي من أي حزب .

عندما نتكلم عن الوطن لا بد ان نضع الخلافات الحزبية وراء ظهورنا ان نضع مصالح الوطن نصب أعيننا وان نتحد من أجل دحر هذا الفكر المتمرد .

 اعتقد ان بعض قادة المشترك يحب الظهور الإعلامي ولو كان على حساب الوطن ولقد تعجبت من تصريحات بعضهم بعد إصدارهم البيان وهم يراوغون ويتلاعبون بمفردات البيان الركيك الذي لم يزد الطين الا بله .

وكأنهم أرادوا ان يكسبوا بهذا البيان تعاطف قادة التمرد وقد تم لهم ما أرادوا . فهاهو يحي الحوثي يؤيد من داخل المانيا قادة المشترك .. وهاهي الأفكار الحوثية تتلاقح مع أفكار المشترك .

أتمنى كما يتمنى كل مواطن يمني ان يتحمل المشترك مسئولياته وان يقف إلى جانب الوطن وان يبتعد عن النظرة الدونية الضيقة ويبتعد عن المناكفات الحزبية فإن زمن الدعايات الانتخابية قد ولى .


في الأحد 25 فبراير-شباط 2007 08:39:20 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.com/articles.php?id=1202