«الخطوط الجوية اليمنية» تبحث في الرياض تعزيز الاستقرار التشغيلي وتطوير الخدمات
سرّ الأرق الليلي.. عندما يتحول وقت النوم إلى معركة مع الأفكار
جيل «زد» يفضّل القهوة على شراء السيارات
مسلسلات الجرائم تغيّر سلوك البريطانيين وتصنع «محققين هواة»
رعبٌ لم يروه بأعينهم.. كيف انتقلت صدمة 11 سبتمبر عبر الأجيال بعد 25 عامًا؟
عملية قيصرية طارئة تنقذ أمًا وأربعة توائم في مستشفى السبعين بصنعاء
تعز والساحل الغربي يرفعان الجاهزية القتالية.. تعزيزات العمالقة ودرع الوطن ترسم ملامح المرحلة القادمة
وزارة الداخلية ترفع جاهزية حُماة المنشآت والشخصيات في عدن.. توجيهات بتعزيز اليقظة والانضباط
صدارة القادسية تشتعل.. ثنائية في الدرعية ونيوم يضرب الخليج بثلاثية
تصعيد حوثي يستهدف المدنيين.. صاروخ باليستي يضرب مطعماً غربي تعز
" مأرب برس - خاص "
في هذا الخضم الإنتخابي الكبير الذي تشهده اليمن تطالعنا كل يوم أقلام جديدة تشيد بالمنجزات العملاقة والمشاريع الكبيرة التي أنجزها فخامة الرئيس على صالح . تتسابق هذه الأقلام في تنافس محموم لكتابة المقالات في الصحف اليومية والأسبوعية ومنتديات الإنترنت . هذه الأقلام المستأجرة أو المأجورة تستلم مستحقاتها مقدما أو مؤخرا وعلى ضخامة المبلغ المدفوع يتم تنميق العبارات وتصليح الكلمات وتدبيج المقالات مذهبها في ذلك مذهب الشاعر القديم الذي وقف أمام الخليفة وأعلنها صراحة فقال
جودوا لنسجع بالمديح على علاكم سرمدا
فالطير أحسن ما تغرد عندما يقع الندى
كما ان تسابق هذه الأقلام يذكرني بموقف الشاعر العباسي مروان بن أبي حفصة عندما أعطاه المتوكل درة على قصيدة له فانطلق يمدحه بأخرى طمعا في درة ثانية قال
بسر من رأى إمام ** تغرف من بحره البحار
الملك فيه وفي بنيه ** ما تعاقب اليل والنهار
ما أتت منه اليمين بشيء ** إلا أتت بمثلها اليسار
إلا أن هذا الشاعر أشجع بكثير من أصحاب الأقلام المستأجرة فعندما منعه المعتصم الخليفة العباسي الثامن بعض حقوقه المادية لقصائده هجاه هجاءً ساخرا غير آبه بغضب المعتصم وبطشه يقول فيه
ملوك بني العباس في الكتب سبعة
ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب
كأهل الكهف في كهفهم سبعة
وثامنهم فيما اتانا كلب
وعودا على بدء يجب على أصحاب الأقلام أن لا يبالغوا كثيرا في وصف المنجزات حتى ليخيل للقارئ العربي أن اليمن أضحت أكبر قطب في الوطن العربي كما يجب كذلك أن لا تنكر غيرها من الأقلام ما تحقق من منجزات في عهد رئيس الجمهورية وإن كانت هذه المنجزات لا تلبي الحاجة المطلوبة . وعلينا عندما نصف ما تحقق ألا نرجع إلى الوراء ونقارن بين الماضي واليوم لأن كل دولة فيها نظام قائم ودولة موجودة نجد حاضرها أحسن من ماضيها لكننا يجب ن نقارن هذه المنجزات بما تلبيه من طموح وحاجات وعلى هذا الأساس نجد أنه لازالت تنقص اليمن الكثير من المشاريع العملاقة والمنجزات المطلوبة على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات وهذ من واجب الدولة أن تحققها وتسعى لأيجادها على أرض الواقع عندها يتسنى لكل قارئ أن يقارن اليمن ببعض الدول العربية .