منظمة سياج تخاطب رئاسة الجمهورية: شبكات منظمة للاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر في عدن تستدعي تحقيقاً رئاسياً عاجلاً
اعتراض عسكري ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للعميد طارق صالح ...
جيو رينا يطوي صفحة الماضي بهدف صاروخي في افتتاح المونديال ..70 تمريرة تنتهي بـ"تريفيلا" تاريخية
قائد الديوك يضحك العالم قبل المونديال .. بعد فشل العزف
عضو مجلس القيادة الفريق الصبيحي يشدد على توحيد الصف ويؤكد: ''استعادة صنعاء وإنهاء الإنقلاب أهداف وطنية ثابتة لا حياد عنها''
بن دغر والسفير الأمريكي يناقشان الأمن في باب المندب وجهود السلام في اليمن
توقيع ''مشفر'' لاتفاق بين أمريكا وإيران.. ماذا يعني؟
مونديال 2026: شقيقان يفوزان مع منتخبين مختلفين في كأس العالم
محافظ حضرموت يرعى ثلاث اتفاقيات في مجالات التعليم والصحة والنفط
قتلى وجرحى في اشتباكات بمحافظة صعدة
طغت أجواء العيد فتذكرت حديث أمي العام الماضي "شفاها الله وعافاها" وهي تخبرني عن زيارة جارتها لها وأثناء الحديث قالت الجارة: مازلت اتذكر آخر مرة أعطيتني لحم والأن بالكاد نشبع خبزا. قالت لها أمي: من كانوا يوزعون اللحم هربوا من صنعاء خوفا على حياتهم.
هذه المرأة الضعيفة على ما أذكر من حديث أمي "مريضة بالقلب أو اجرت عملية قلب مفتوح" تعيل سبع بنات يتيمات.
كان العمل الخيري في اليمن يجري بسلاسة ويسر من خلال شبكة مجتمعية تندرج تحتها مؤسسات وجمعيات متعددة النشاط والمشاريع تصل لكل محافظة ومديرية وقرية ومنزل في اليمن لتوزع كل الدعم والمساعدة سواء نقدية أو عينية بدأ من كسوة العيد وكسوة الشتاء والسلال الغذائية ولحوم الأضاحي وغيرها لا تفرقة بين محتاج وآخر، وكان لشبكة الخير مندوبين في كل حارة من سكانها وكنت ضمن من شرفني الله بايصال المساعدات ولافضل لي في ذلك فلست سوى ناقل يبتغي الأجر والثواب، وحتى لا يهان صاحب الحاجة وتكسر عينه في المجتمع كنت مثل آخرين أرسل أمي وزوجتي لتوزيع الخير فلا يشعر أحد بشيء.
في فعل الخير لانحياز لأحد على حساب آخرين سواء من نظرة حزبية أو مناطقية فالكل سواسية وبذا نجح العمل الخيري في اليمن.
بعد هذا الاسهاب هل وصلت إلى اذهانكم الكارثة الكبرى للحوثي والجريمة العظمى. لقد منع الخير عن كل بيت يمني وتضرر منه الرجل والمرأة والشاب والطفل، بل أصبح الحوثي عبء ثقيل على كل أحد من خلال منع الرواتب والخدمات وفرض الإتاوات والمكوس وإغلاق المؤسسات والجمعيات ومنع فاعلي الخير.
الحوثي لم يمنع فقط الخير بل حاربه وضيق عليه ووضع أمامه العراقيل وكل من ثبت عليه فعل الخير أو تقديم مساعدة يلاحق ويسجن وقد يخسر أمواله ومنزله وقد يصل الأمر ليدفع حياته جراء ذلك.
اليمنيون لم ينسوا الأيادي البيضاء التي كانت توصل المعونات لمستحقيها وهم يرونهم رسل الخير وملائكة الرحمة، ومقابل توقهم للانعتاق من انصار المسيخ الدجال ينتظرون عودة الأيادي الطاهرة النظيفة للمدن المحتلة بفارغ الصبر.
