وزير الدفاع يلتقي قيادات المقاومة الشعبية ويشدد على توحيد الجهود لاستعادة الدولة
عبدالملك الحوثي يجدد ولاءه لإيران ويكشف تنسيق الحرس الثوري مع مليشياته في اليمن ويلوح بتصعيد عسكري دعماً للبنان
اختراق طبي.. حقنة ثورية واحدة قد تقضي نهائيا على السكري
تقارير تركية: عملية إنقاذ الطيارين الأمريكان كانت غطاءً لمهمة نووية داخل إيران باءت بالفشل
على وقع طبول الحرب بالمنطقة.. أردوغان يدشّن أول صاروخ فرط صوتي تركي ويعلن دور بلاده في النظام الدولي الجديد
من هو السكرتير الشخصي لأمين حزب الله الذي اغتالته إسرائيل؟
مكتب التربية بمحافظة مأرب يدشن توزيع مستلزمات رياضية لـ179 مدرسة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم
مجلس القيادة اليمني يعقد اجتماعا بحضور جميع أعضائه
الشيخ حميد الأحمر: الاعتداءات الإيرانية على الخليج تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار
بيان لمبعوث الأمم المتحدة في ختام زيارته إلى عدن
من وسائل التعذيب النفسي التي مورست ضدنا في سجون ميليشيات الحوثي تشغيل
الزوامل الحوثية.
في المساء لا تستطيع النوم بسبب أصوات التعذيب أو سماع صرخات المعذبين، وفي الصباح يشغّلون الزوامل بصوت مرتفع يمنعك من الراحة.
كانوا يستخدمون طريقتين:
في الزنزانة المجاورة لي كان شيخ علم سلفي من صعدة يُدعى نبيل العماري. الحوثيون فجّروا منزله وأحرقوا مزرعته، ثم قبضوا عليه في إب وأودعوه سجن الأمن والمخابرات. كانوا يتعمّدون مضايقته بشكل كبير؛ يفتح العنصر نافذة زنزانته ويطلق "الصرخة" ويشغّل الزوامل، وكان الشيخ نبيل يدعو عليهم.
ظل العماري في السجن نحو خمس سنوات، ثم أفرج عنه الحوثيون بوساطات مناطقية بعد أن حضر دورة لمدة شهرين وأُجبر على ترديد "الصرخة"، فخرج بينما كنا لا نزال في المعتقل.
كانوا يشغّلون الزوامل صباحاً حتى الظهر، ومن بعد العصر حتى المغرب، وأحياناً بعد العشاء. وفي الزنازين يُمنع وجود أي قلم أو كتاب أو دفتر، ولا يُسمح إلا بالمصحف. لكن تشغيل الزوامل المستمر كان يحول دون قراءة القرآن أو حفظه، وهو هدف مقصود بجانب حرمان السجين من النوم. يدّعون أنهم "مسيرة قرآنية"، بينما هم أكثر من يحارب القرآن. وإلا فليأتوا بحوثي واحد يحفظ كتاب الله كاملاً؛ فلا توجد في مراكزهم حلقات تحفيظ ولا دفعات خرّجت حفاظاً للقرآن.
هم لا ينكرون السنة وصحيح البخاري ومسلم فحسب، بل يطعنون في القرآن الكريم نفسه. ففي زواملهم يصفون عبد الملك الحوثي بأنه "ابن النبي"، ويرددون "معاك معاك يا ابن النبي"، وهو قول يخالف صراحة الآية القرآنية: { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم }.
دين الحوثيين هو "الملازم والزوامل"، وقرآنهم هو كلام الهالك حسين بدر الدين، ولذلك يسمونه "القرآن الناطق".
نكره صرختهم لأنها كذب وباطل، وهم يتساوون مع إسرائيل في الجرائم بحق العرب والمسلمين، لكن الفرق أن إسرائيل عدو ظاهر، بينما الحوثيون عدو باطن. يتاجرون بالقضية الفلسطينية، وهم عقبة أمام تحرير القدس. والتاريخ يثبت أن صلاح الدين الأيوبي لم يحرر الأقصى إلا بعد أن قضى على الفاطميين.
في "صرخة الحوثي" يقصدون باليهود أبناء المناطق الشافعية. ولهذا أطلق الأئمة على الفقيه سعيد، الذي ثار من إب ضد الإمامة القاسمية، لقب "سعيد اليهودي". ويقصدون باليهود من يردد "آمين" بعد الفاتحة. ولا تزال هذه المقولة متداولة حتى اليوم. فقد دخل أبناء إب لصلاة العشاء في أحد مساجد ذمار أثناء سفرهم إلى صنعاء، وعندما ختم الإمام الزيدي سورة الفاتحة بقوله {ولا الضالين }، ردّد أولئك المصلون "آمين" بصوت مرتفع لأن عددهم كان نحو عشرين شخصاً، فقطع الإمام الصلاة وقال: "يهناك يا جامع ذمار والدنانة من يهود اليمن".
