توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد
عمدت غزة حضورها في الضمير الإنساني بالدم وكشفت زيف إدعاء العالم الأول المتحضر والدول الكبرى لمعاني الرحمة والضمير الحي وترسيخ الحقوق والحريات والديمقراطية.
غزة أظهرت حقيقتهم كوحوش مفترسة وخطيرة تزدرد اللحم وتشرب الدم وتكسر العظم.
فرعون ونيرون وهولاكو وجنكيز خان وهتلر وحكم المغول والنازيين بالنسبة لهؤلاء ليسوا سوى هواة يحملون بين جوانحهم الإنسانية والرحمة والشفقة والعطف.
هذه الدول التي تدعي الحق والعدل والإنسانية (الكيان الصهيوني وأمريكا) ألقت على غزة 200.000 طن من المتفجرات، والطن الواحد يحتوي ألف كيلو جرام، بمعنى أن ما اُلقي على غزة يساوي 200 مليون كيلو جرام، وعدد السكان قريب من إثنين مليون فنصيب كل فرد غزاوي رضيع أو طفل او أمرأة أو عجوز 200 كيلو جرام من المتفجرات.
نصيب كل فرد في غزة تكفي لقتله آلاف المرات، فالكيلو الجرام الواحد يمكن أن ينتج قريبا من 529 طلقة لمسدس 9 ملم (كل طلقة تستخدم ما بين 4 إلى 6 حبيبات من البارود) ومقدار 200 كيلو من المتفجرات يمكنها أن تنتج 158 ألف طلقة التي يمكنها أن تقتل الإنسان 158 ألف مرة، بينما كمية 200 كيلو تكفي لإنتاج 1.091 قنبلة يدوية (تحتوي كل قنبلة على 183.4 جرام من المتفجرات) بمعنى يمكن قتله 1.091 مرة عبر القنابل اليدوية.
غزة دفنت صفقة القرن وستدفن النظام العالمي الظالم والأنظمة العربية الخائنة العميلة،هي نافذة أمل للعدالة بشرية غائبة ونظام دولي جديد تكون الدول الإسلامية أحد مرتكزاته.