عدن تستعد للاحتفاء بإنجاز تاريخي للمنتخب الوطني بعد التأهل إلى كأس آسيا 2027
ضربة أمنية ناجحة في المكلا.. ضبط مروج خطير ومصادرة أكثر من 10 كيلوغرامات من المخدرات
طهران تعلن وقف هجماتها وإسرائيل تقول إنها تعرضت لـ 30 صاروخ من إيران وصاروخ واحد من اليمن
أطفال اليمن بين فخ التجنيد وزواج القاصرات… منظمة سياج تفتح ملف المأساة الذي يهدد المستقبل
وفاة جندي أسير تحت التعذيب في سجون الحوثيين بصنعاء
عاجل: وزارة الدفاع السعودية توضح بشأن الصاروخ الباليستي الذي أُطلق من اليمن باتجاه المملكة
سلطان العرادة يستقبل في مأرب سفير المانيا ويدعو المجتمع الدولي الى مضاعفة الدعم
اسناداً لايران وحزب الله.. جماعة الحوثي تنخرط مجددا في الحرب وتعلن عن تصعيد في البحر الأحمر
تصعيد جديد متبادل بين إيران وإسرائيل.. انفجارات في طهران وأصفهان وصواريخ تضرب مواقع داخل إسرائيل
التصفح المتخفي ليس كما تعتقد.. هذه الجهات لا تزال ترى نشاطك
خلال لقائه في عدن بمساعد قائد قوات الواجب 802 للدعم والإسناد السعودية العقيد عوض بن حمود العتيبي، ظهر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وإلى يمينه علم الانفصال.
اللقاء يحمل عدة دلالات سياسية في مقدمتها إنقلاب المجلس الانتقالي على مخرجات الرياض التي أكدت على موضوع الوحدة اليمنية ووحدة موقف المجلس الرئاسي.
الرسالة الثانية هي إعلان مباشر لدعم توجهات الموقف الإماراتي ورفض التحركات السعودية في الجنوب وتحديدا في مسار تجهيز قوات جنوبيه موالية للسعودية في كلا من شبوة وحضرموت والمهرة، والتنكر لكل الخدمات التي قدمتها الرياض للمجلس الانتقالي.
مع العلم انه بموجب اتفاق الرياض، انتقلت مسؤولية دعم قوات الانتقالي إلى السعودية.
السؤال المهم والأبرز هنا هو
هل يمكن توصيف موقف عيدروس بأنه تمرد رسمي على السياسيات السعودية في الجنوب ام محاولة جديدة لإبتزاز المملكة بخصوص انتزاع دعم مالي وعسكري جديد لقوات المجلس الانتقالي والاعتراف به كقوة مهيمنة على الجنوب والاستعداد لتقديم تنازلات خاصة للمملكه فيما يتعلق بمناطق النفوذ والسيطرة.
يأتي هذا الموقف في ظل اتساع قناعات كوادر واعضاء المجلس الانتقالي انه لا يمكن للانتقالي ان يحقق اي نجاحات او انتصارات في حال دخل ندا للسعودية وطرفا متحديا لسياساتها.
مناورة وموقف عيدروس الزبيدي تاتي في لحظة خطيرة وهامة من اعادة ترتيب ألاوراق داخل صفوف الشرعية.
ورسائل داخلية وخارجية سواء للجانب السعودي او للمجتمع الدولي التي يا طالما حاول الانتقالي ان يقدم نفسه انه حارس الجنوب وحارس المياة الإقليمية في خليج عدن وبحر العرب. وانه الطرف الأكثر حضورا بين تشكيلات قوى الشرعية وانه الاحق بالدعم الإقليمي.
