آخر الاخبار

عاجل: شهداء وجرحى من المدنيين في القصف الحوثي الذي استهدف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب مشايخ قبائل عبيدة يجددون تأييدهم للدولة ويعلنون دعم تحركات وزارة الدفاع في مأرب وحضرموت ويرفضون بياناً منسوباً للقبيلة توكل كرمان تدين هجوم الحوثيين على قوات الطوارئ وتدعو إلى محاسبة المسؤولين ودعم استعادة الدولة عاجل : وزارة الدفاع اليمنية تتوعد بالرد بعد هجوم حوثي استهدف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت محافظة مأرب تعيد دعم أنديتها الرياضية بتوزيع مستلزمات لـ16 نادياً وزارة الدفاع تعلن عن حملة عسكرية واسعة لفرض هيبة الدولة وملاحقة الخارجين عن القانون وتأمين الطرقات وردع العصابات الفريق سلطان العرادة يدعو إلى تحرك دولي حازم لوقف هجمات الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم لحماية الملاحة الدولية قرار لمحافظ البنك المركزي اليمني بوقف تراخيص 3 منشآت صرافة وإغلاق مقراتها انطلاقة رسمية لموسم الحج في اليمن.. الوادعي يشيد بروح الفريق الواحد ويؤكد الالتزام بالشفافية التربية والتعليم تطمئن الطلاب وأولياء أمورهم بشأن قرار ايقاف تعميد الشهائد

نهاية صالح بين الحلقات الفارغة... وحكمة الغائب
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: سنة و أسبوع و 3 أيام
الأحد 27 يوليو-تموز 2025 04:58 م
  

لم يكن الفيلم الوثائقي الذي بثّته قناة "العربية" عن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح مجرد استذكار لمسيرته، بل حمل في طياته إشارة بالغة الدلالة، حتى وإن لم تُقَل صراحة:

أن لحظة السقوط لم تكن نتاج قوة الخصم، بل ضعف الحلقة المحيطة.

 

فمعظم من ظهروا في الوثائقي من شباب الدائرة القريبة، بدوا كأنهم يتحدثون عن أحداث فاقت قدرتهم على الفهم والتعامل، لا عن وقائع كانوا شركاء في صناعتها أو مواجهتها.

وهو ما يعزز قناعة راسخة لدى كثيرين: أن صالح، في لحظته الأخيرة، افتقر لمن يوازن الكفة بالحكمة، والتجربة، والصلابة.

 

كان الرجل يقف في أخطر منعطف في حياته السياسية والعسكرية، لكنه وقف مجرّدًا من الرجال الذين تصنعهم المراحل الصعبة.

فلا رجال قبائل كما عهده، ولا رفاق درب ممن تمرسوا في فن إدارة الأزمات، باستثناء الشهيد عارف الزوكا، الذي ظل وحده ثابتًا حتى النهاية.

 

وهكذا، لم تكن نهاية صالح مأساة زعيم فقط، بل درسًا فادحًا في خطورة تفريغ المربّع الأول من الحُكم من رجاله الكبار، واستبدالهم بواجهات لم تُختبر يومًا في نار المعركة ولا في جمر السياسة.

 

ففي لحظات المصير، لا تعوّل القيادات على العدد، بل على النوع.

والفراغ حول القائد، لا يقل خطرًا عن الخطر القادم من خصومه.