آخر الاخبار

قوات دفاع شبوة تعلن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد مواقع الحوثيين في جبهة حريب مارب عاجل: شهداء وجرحى من المدنيين في القصف الحوثي الذي استهدف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب مشايخ قبائل عبيدة يجددون تأييدهم للدولة ويعلنون دعم تحركات وزارة الدفاع في مأرب وحضرموت ويرفضون بياناً منسوباً للقبيلة توكل كرمان تدين هجوم الحوثيين على قوات الطوارئ وتدعو إلى محاسبة المسؤولين ودعم استعادة الدولة عاجل : وزارة الدفاع اليمنية تتوعد بالرد بعد هجوم حوثي استهدف مواقع عسكرية في مأرب وحضرموت محافظة مأرب تعيد دعم أنديتها الرياضية بتوزيع مستلزمات لـ16 نادياً وزارة الدفاع تعلن عن حملة عسكرية واسعة لفرض هيبة الدولة وملاحقة الخارجين عن القانون وتأمين الطرقات وردع العصابات الفريق سلطان العرادة يدعو إلى تحرك دولي حازم لوقف هجمات الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم لحماية الملاحة الدولية قرار لمحافظ البنك المركزي اليمني بوقف تراخيص 3 منشآت صرافة وإغلاق مقراتها انطلاقة رسمية لموسم الحج في اليمن.. الوادعي يشيد بروح الفريق الواحد ويؤكد الالتزام بالشفافية

حق الولاية ..خارطة استعباد شيطانية
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: سنة و شهر و 26 يوماً
الأربعاء 11 يونيو-حزيران 2025 10:23 م

حق الولاية ..خارطة استعباد شيطانية

 

الحديث عن "الولاية" وأحقية "الولاية" ليس إلا خديعة فكرية وعقدية تطارد الشعب اليمني منذ مئات السنين. إنها أشدّ أشكال الاستعباد، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

رفض هذه الخديعة الضالة، والتحرر منها، لا يكون إلا بهزيمتها عسكريًا، وتحرير الشعب منها فكريًا وثقافيًا وعقديًا.

 

كل من يقبل بفكرة الحوار مع هذه العقيدة المنحرفة، تحت وهم "الحلّ السياسي"، إنما يقرّ ضمنًا بمبدأ العبودية، أو في الحد الأدنى، يقبل بأن يبقى جزء من الشعب اليمني مستعبدًا لفكر الولاية ومفهومها الضال.

 

إن الحديث عن "خارطة طريق" في ظل وجود هذه الجماعة، هو تسليم ببقاء ملايين اليمنيين تحت نير الاستعباد الفكري والعقدي.

 

قضيتنا ليست صراعًا سياسيا تقليديًا، بل قضية تحرر وطني وعقائدي من فكر استعبادي يتدثر بالدين، ويستبيح أموال الناس وأعراضهم باسم "الولاية" و"الحق الإلهي" في حكم البشر.

 

بل الأخطر من ذلك، أن السماح بانتشار هذا الفكر الضال يمثّل عدوانًا مباشرًا على جوهر عقيدتنا الإسلامية الصحيحة، وتهديدًا لكيان الدين نفسه، بتحويله إلى ملكية خاصة تُنسب إلى سلالة تتقمص صفات العصمة والحق الإلهي، زورًا وبهتانًا، والدين منها براء.

 

ومن هذا المنطلق، فإننا نحذّر بوضوح من كل المسارات التي تسعى لشرعنة هذا الفكر الاستعبادي، سواء عبر مشاورات مسقط أو غيرها من مشاريع التضليل السياسي.

 

مشاورات مسقط ليست خارطة سلام، بل خارطة استعباد شيطانية تستهدف الشعب اليمني في عقيدته وكرامته ووجوده.

 

#سيف_الحاضري الحديث عن "الولاية" وأحقية "الولاية" ليس إلا خديعة فكرية وعقدية تطارد الشعب اليمني منذ مئات السنين. إنها أشدّ أشكال الاستعباد، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

رفض هذه الخديعة الضالة، والتحرر منها، لا يكون إلا بهزيمتها عسكريًا، وتحرير الشعب منها فكريًا وثقافيًا وعقديًا.

 

كل من يقبل بفكرة الحوار مع هذه العقيدة المنحرفة، تحت وهم "الحلّ السياسي"، إنما يقرّ ضمنًا بمبدأ العبودية، أو في الحد الأدنى، يقبل بأن يبقى جزء من الشعب اليمني مستعبدًا لفكر الولاية ومفهومها الضال.

 

إن الحديث عن "خارطة طريق" في ظل وجود هذه الجماعة، هو تسليم ببقاء ملايين اليمنيين تحت نير الاستعباد الفكري والعقدي.

 

قضيتنا ليست صراعًا سياسيا تقليديًا، بل قضية تحرر وطني وعقائدي من فكر استعبادي يتدثر بالدين، ويستبيح أموال الناس وأعراضهم باسم "الولاية" و"الحق الإلهي" في حكم البشر.

 

بل الأخطر من ذلك، أن السماح بانتشار هذا الفكر الضال يمثّل عدوانًا مباشرًا على جوهر عقيدتنا الإسلامية الصحيحة، وتهديدًا لكيان الدين نفسه، بتحويله إلى ملكية خاصة تُنسب إلى سلالة تتقمص صفات العصمة والحق الإلهي، زورًا وبهتانًا، والدين منها براء.

 

ومن هذا المنطلق، فإننا نحذّر بوضوح من كل المسارات التي تسعى لشرعنة هذا الفكر الاستعبادي، سواء عبر مشاورات مسقط أو غيرها من مشاريع التضليل السياسي.

 

مشاورات مسقط ليست خارطة سلام، بل خارطة استعباد شيطانية تستهدف الشعب اليمني في عقيدته وكرامته ووجوده.