مهلة أخيرة قبل انتهاء التصاريح.. واشنطن تمدد حق العمل لمهاجرين من 7 دول بينها اليمن وسوريا مددت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تصاريح ال
اتفاق أمريكي - إيراني يرسم ملامح مرحلة جديدة.. 14 بنداً تنهي الحرب وتفتح باب التسوية
الذهب يتكبد خسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات.. ومخاوف التضخم تضغط على الأسواق
طرق طبيعية يمكن أن تخلصك من رائحة القدم الكهريهة في الصيفك
صفقة غامضة قد تعيد تركيا إلى برنامج إف-35.. تقارير تتحدث عن نقل منظومة إس-400 إلى دولة خليجية
الحوثيون يفجّرون اتفاق التبادل في اللحظات الأخيرة.. والحكومة تكشف الجهة المسؤولة عن إفشال الصفقة
الحوثيون يفرضون دورات تعبوية إلزامية على أكثر من 250 إعلامياً في محافظة إب وذمار
توكل كرمان تطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات اختفاء ومقتل محمد قحطان
نقابة الصحفيين تدين التحريض على توكل كرمان وتحذر من خطاب الكراهية
مسئول عراقي.. من واجهة الأعمال إلى المتهم الأبرز في «سرقة القرن» واسترداد 365 مليار دينار من أمواله
منذ أن أطلق الحوثيون شعاراتهم التي ادعوا من خلالها أنهم يقودون نضالًا مقدسًا ضد ما يسمونه "العدو الأمريكي والإسرائيلي"، اعتقدوا أنهم في معركة كبرى تُدافع عن الحق والمظلومين، وزعموا أنهم يتبنون قضايا أمة العرب، إلا أن الحقيقة، كما هي العادة، كانت أبعد ما يكون عن هذه الزعامات، فقد كانت هذه الشعارات مجرد غطاء لأجنداتهم الطائفية التي فرضتها عليهم إيران، لتكون هي المتحكم الأول في مصيرهم السياسي والعسكري، ولتحشدهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، حرب أذلت اليمن وأبنائه، وزجتهم في مستنقع من الصراعات الإقليمية والدولية التي لم تكن في حسبانهم، ومع بداية التصعيد الأمريكي في اليمن، بدأ الحوثيون يدركون بشكل جلي أنهم دخلوا في فخ لم يكن لهم فيه أي دور إلا أن يكونوا أداة تنفيذية لحسابات غيرهم، فلا هم حققوا نصرًا حقيقيًا على أعدائهم ولا استطاعوا الحفاظ على استقلال قرارهم في ظل التدخلات الأجنبية التي زادت تعقيد الوضع، وبينما كانوا يظنون أنهم يواجهون تهديدًا واحدًا، إذا بهم يجدون أنفسهم في مواجهة معقدة مع قوى عظمى تملك من القدرة العسكرية والسياسية ما لا يمكنهم صده، ومع هذا التحول المفاجئ في المعركة بدأ يظهر الانقسام داخل قياداتهم، فبينما يميل البعض إلى ضرورة إيقاف العملية العسكرية والبحث عن مخرج يخفف الضغط الدولي والإقليمي عليهم، يرى آخرون أن التراجع سيكون بمثابة الهزيمة السياسية التي ستسقطهم من أعين أنصارهم وتفضحهم أمام العالم، وبين هذا وذاك، لا يهم الحوثيون سوى إبقاء شعاراتهم قائمة، حتى ولو كانت على حساب مصلحة الشعب اليمني الذي يعاني ويدفع الثمن الأكبر في هذه الحرب التي كانوا أول من أطلق شرارتها، وفي هذا السياق تبين للجميع أن الحوثيين لم يكونوا أبدًا القوة التي حاولوا تقديمها للعالم، بل كانوا مجرد بيادق في لعبة أكبر منهم، لعبة تفرضها إيران وتسعى لتقويض استقرار المنطقة دون النظر إلى ما سيترتب على ذلك من مآسي لشعب لا ناقة له ولا جمل في هذه الصراعات الدولية، فقد كانت كل وعودهم ونضالاتهم ضد أمريكا وإسرائيل مجرد شعارات فارغة حملت اليمن إلى أتون حرب مستمرة ليس لها نهاية مرجوة، ليكتشف الحوثيون في النهاية أن قوتهم الهشة لم تكن تكفي لمواجهة واقع عسكري وسياسي يفوق قدراتهم بكثير، بينما كان اليمنيون يدفعون الثمن الأكبر، فقد كان الوطن هو من يُجعل رهينة لهذه الأجندات التي تُملى عليهم، ليظل الشعب اليمني هو الضحية الوحيدة لهذه الحرب التي لا تقتصر تداعياتها على الحاضر، بل تهدد بتدمير المستقبل أيضًا.