مهلة أخيرة قبل انتهاء التصاريح.. واشنطن تمدد حق العمل لمهاجرين من 7 دول بينها اليمن وسوريا مددت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تصاريح ال
اتفاق أمريكي - إيراني يرسم ملامح مرحلة جديدة.. 14 بنداً تنهي الحرب وتفتح باب التسوية
الذهب يتكبد خسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات.. ومخاوف التضخم تضغط على الأسواق
طرق طبيعية يمكن أن تخلصك من رائحة القدم الكهريهة في الصيفك
صفقة غامضة قد تعيد تركيا إلى برنامج إف-35.. تقارير تتحدث عن نقل منظومة إس-400 إلى دولة خليجية
الحوثيون يفجّرون اتفاق التبادل في اللحظات الأخيرة.. والحكومة تكشف الجهة المسؤولة عن إفشال الصفقة
الحوثيون يفرضون دورات تعبوية إلزامية على أكثر من 250 إعلامياً في محافظة إب وذمار
توكل كرمان تطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات اختفاء ومقتل محمد قحطان
نقابة الصحفيين تدين التحريض على توكل كرمان وتحذر من خطاب الكراهية
مسئول عراقي.. من واجهة الأعمال إلى المتهم الأبرز في «سرقة القرن» واسترداد 365 مليار دينار من أمواله
“المعركة بين الجبهة الحسينية واليزيدية مستمرة ولا نهاية لها”، لم يكن ذلك التصريح لمراهق طائفي ولا متنطع مذهبي ولا دخيل على منبر حسينية ، هو تصريح لشخصية دينية يقطر خلفه عشرات ومئات ملايين التابعين ، هو الإمام علي خامنئي الذي يُعد حديثه بمثابة فتوى جهاد وقتال حتى يوم الدين.
تغريدة خامنئي الأحد هي كاشفة لكيف يفكر، ويخوض أتباعه صراعاتهم في كل دولة على حدة ، حيث هم أهل الحق وكل الشعب أهل باطل ، هم الفرقة الناجية ونحن أهل ضلال ، هم أتباع الحسين ونحن إحفاد يزيد ومعاوية ، هم من يمتلكون حق إعمال السيف في رقابنا، ونحن من علينا ان نموت ونُشطب من سجلات الحياة.
توصيف شعوبنا بأهل باطل وشعوبهم بنقاوة دين وأهل حق ، تعني تمزيق الأوطان إلى نحن وهُم ، تعني أن كل فوضى التصريحات الملتوية لجماعات إيران عن المقاومة والعدل والظلم ، هي حفنة أباطيل وإن المساواة هو كذب صريح، وإن تكفيرنا المذهبي نهج لا رجعة عنه، وإن معركتهم ضد شعوبنا هي معركة مذهبية دينية خالصة ، لا علاقة لها بالسياسة والأوطان وروابط العيش المشترك.
ليست إسرائيل هي عدوة إيران ، ليسوا الحكام هم الهدف ، وليست الأنظمة القمعية هي محل عمل إيران لإجتثاثها ، العدو نحن ، الخصم نحن ، أعداء مشروع إيران الهيمني نحن ، ومعركة إيران ضدنا حسينية تبيح سفك الدم بإسمها حتى يوم القيامة، وتصبح المنطقة شيعية بالإحلال القسري واللعب بمعادلات الطوائف ، شيعية بالمفهوم الخامنئي، لا بالتنوع الطبيعي وتعايش المذاهب، وإعتبار الدين شأن خاص بين الفرد والله ،لا علاقة له بالإجبار والإكراه والعبث بديموغرافية المذاهب.
تصريح خامنئي الذي يرتقي إلى مصاف الإفتاء بالحرب الأهلية حول يزيدية من سواه، هو دعوة لإشعال الصراعات الدينية ، ومذهبة الصراع ، ونبقي نحن الشعوب خصوم هؤلاء الوكلاء من حوثية صنعاء وحتى العواصم المختطفة ، في ما تبقى إسرائيل عنوان فرعي في ذيل اولويات المركز ، حيث من هناك تجري عملية تأصيل فقهي لإبادتنا، حتى آخر طفل مازال نطفة في صلب رجل ولم يولد بعد.
نحن اليزيديون !وهم الحسينيون ، ذات التصريح أطلقه ذات صباح كارثي الطائفي نوري المالكي رئيس وزراء العراق عام ٢٠٠٦ ، فأشعل مذبحة إستمرت لسنوات ، وهاهو الخامنئي يعيد ذات حكم الإعدام المشرعن بالفتوى بعدم صحيح إسلامنا ، يضيء اللون الأخضر للبدء بإجتثاثنا ونسف إرث التعايش على أساس الوطن المتعدد، لا الوطن الخامنئي ذات اللون المذهبي الواحد.