عدن تستعد للاحتفاء بإنجاز تاريخي للمنتخب الوطني بعد التأهل إلى كأس آسيا 2027
ضربة أمنية ناجحة في المكلا.. ضبط مروج خطير ومصادرة أكثر من 10 كيلوغرامات من المخدرات
طهران تعلن وقف هجماتها وإسرائيل تقول إنها تعرضت لـ 30 صاروخ من إيران وصاروخ واحد من اليمن
أطفال اليمن بين فخ التجنيد وزواج القاصرات… منظمة سياج تفتح ملف المأساة الذي يهدد المستقبل
وفاة جندي أسير تحت التعذيب في سجون الحوثيين بصنعاء
عاجل: وزارة الدفاع السعودية توضح بشأن الصاروخ الباليستي الذي أُطلق من اليمن باتجاه المملكة
سلطان العرادة يستقبل في مأرب سفير المانيا ويدعو المجتمع الدولي الى مضاعفة الدعم
اسناداً لايران وحزب الله.. جماعة الحوثي تنخرط مجددا في الحرب وتعلن عن تصعيد في البحر الأحمر
تصعيد جديد متبادل بين إيران وإسرائيل.. انفجارات في طهران وأصفهان وصواريخ تضرب مواقع داخل إسرائيل
التصفح المتخفي ليس كما تعتقد.. هذه الجهات لا تزال ترى نشاطك
العالم كله في ذهول مالذي يحدث في أفغانستان، وكيف تسارعت الأمور بصورة تراجيدية غريبة، حتى تتساقط المدن وتنسحب الجيوش مخلفة ورائها كل عتادها العسكري، لطرف جديد.
لماذا غادرت أمريكا من أفغانستان دون سابق إنذار ودون أي إشعار للحكومة الأفغانية الحليفة لها، ولماذا تركت خلفها جبال من مخازن الأسلحة وألاف السيارات والمدرعات إضافة إلى طائرات مروحية ومسيرة وكل ذلك وقع في غمضة عين بيد طالبان، إضافة إلى سقوط الولايات والمدن تباعا دون قتال.
اعتقد ان أكبر خيانة في التاريخ السياسي والدبلوماسي والعسكري المعاصر ما قامت به الإدارة الأمريكية مع الحكومة الأفغانية التي ظلت 20 عاما تدعمها وفي غمضة عين انقلبت عليها وسلمت لطالبان المدن والمؤسسات وكل الإمكانيات.
ما هي خفايا الاتفاق الذي تم في قطر بين الإدارة الأميركية وطالبان، أظن نتائج ما حصل هو درس بليغ لدول الخليج وغيرهم.
يبدو ان تسليم الدول للمليشيا المسلحة بات إستراتيجية جديدة تخوضها واشنطن لرسم ملامح الجغرافيا السياسية في المنطقة وتحديد ملامح المرحلة القادمة وفق معادلات جديدة وحسابات مدروسة، ستكون كلفتها باهظة ونتائجها موجعة للأهداف القادمة.
واشنطن باركت تسليم اربع عواصم عربية" بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء" للمليشيات الشيعية المسلحة، وخامسها عاصمة دولة إسلامية" أفغانستان" سلمتها لمليشيات سنية مسلحة..
الايام القادمة كفيلة برسم المشهد بصورة أكثر وضوحا ودقة لأولئك المشدوهين الذين يرون في أحضان واشنطن إلا مخدعا دافئا لا يرغبون في مغادرته، ولا يدركون حتى معالم المستقبل المظلم الذي ينتظرهم َ وينتظر مصالحهم.
