الموت يخطف الاحباب والتعازي لا تنتهي..
بقلم/ د. علي العسلي
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 11 ساعة
الجمعة 30 إبريل-نيسان 2021 02:48 ص


من، ومن للتبعيض قبل رحيل الدكتور سيف ــ رحمة الله تغشاه ـ ، قوم رحلوا من اهالينا أو ممن اعرفهم، اذكر منهم أن القدر خطف علينا /الأستاذ احمد حسان حسن، كان توءم الروح للغالي الدكتور سيف، لحقه زميله الدكتور علي حسان غالب، فهم الدكتور سيف ابو زوجته، ثم ابنه صهر الدكتور؛ وجاء القدر على ابن عمي سيف علي، وابن العم الفخري/ عبد الله هزاع عبده، إلى أن حان أجل اخي الروح والفؤاد، لم يتركنا القدر نحزن عليه إلا وتضاعف الحزن علينا، فلحق بالدكتور الصهير حسن أحمد الحمودي، ثم جاء دور الصديق المهندس / عبد الله احمد العسلي، واليوم كورونا يأخذ من الروح والعقل والفكر الدكتور / طالب غشام المحمدي استشاري الامراض النفسية والعصبية ورئيس المجلس الثوري بالحالمة تعز .. الله والاقدار، لم أتوقع أن يترجل هذا الابتسامة الدائمة، وكان في قمة العطاء..؛ لكن حق الله .. كان الدكتور طالب البسمة والنكتة والكلمة والمبدأ ، تزاملت معه في بغداد، كان انقى والطف واحب الناس للقلب؛ يدخل إليه ويقيم من دون استئذان ..رحمة الله عليهم جميعا.. عزائي لنفسي فيهم جميعا، وفي كل اليمنين.. فهم يساقون للموت نتيجة للإهمال وعدم الاستعداد لمكافحة هذا الفيروس العدو الأول للمنين وبصفة خاصة للمؤهلين وأصحاب الألقاب العلمية العالية.. أعزي اياد المحمدي واخوانه، بفراقهم لضيف الرحمن هذا اليوم الدكتور/ طالب غشام..؛ والعزاء موصول لقيادة وكوادر التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على فراق أحد قياداته المعروفة والصلبة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. عظم الله أجر الوطن برحيلهم.. عصم الله قلوبنا بالصبر ..الرحمة والخلود لروحك أخي ((طالب)) في المكان اللائق بك في جنة الفردوس بمشيئته تعالى .. الفاتحة على أرواحهم جميعا، وباقي المتوفين اليمنين والذين يموتون على مدار الساعة و بمتوالية هندسية.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. الفاتحة..