الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز
تنطلق المعارك في اليمن، وتأخذ زخمها بين الحين والآخر، مع بطئ في التقدم ليس لعدم الجاهزية أو لقلة المقاتلين في صفوف الشرعية، ولكن لأسباب ربما دولية وإقليمية، وحسابات أخرى لا يعلمها إلا ساسة اليمن ومن حولها.
قبل أيام خرج زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله متحدثا عن أمنيته القتال في اليمن، وهنا يتحدث ليس كفرد بل كجماعة، ربما الأمنية قابلة للتحقق في حال لم يتم الاستعجال في حسم المعارك في اليمن مع الميليشيات الحوثية في اليمن.
وكلنا يعلم أن ميليشيات الحوثي استنفذت كافة الأساليب والطرق للزج بالمقاتلين اليمنيين للمعارك الخاسرة لها في كافة الجبهات، مع الكم الهائل والمرعب من القتالي في مختلف الجبهات، ومع التزايد الشعبي الرافض للزج بالمقاتلين اليمنيين في معارك الميليشيات الخاسرة ضد الحكومة الشرعية.
سيناريو وأمنية حسن نصر الله قابلة للتحقق، فميليشياته أوشكت على نهاية المعارك في سوريا التي تشارك فيها إبان ثورة الشعب السوري في العام 2011م، خاصة مع اقتراب المعركة من السيطرة على محافظة درعا إحدى المحافظات التي تقع بيد المعارضة السورية، نهاية جبهات حزب الله في سوريا وربما نهاية المعارك ضد تنظيم الدولة من قبل الميليشيات العراقية في العراق يفتح لهذه الميليشيات الباب على مصراعيه للتوجه لمساندة إخوانهم من الميليشيات الحوثية في اليمن، وهو السيناريو الأقرب في حال تم التباطؤ وإهدار الوقت من قبل الشرعية.
تعمل ميليشات الحوثي هذه الأيام وبمساندة الأمم المتحدة على محاولة كسب المزيد من الوقت، خاصة فيما يتعلق بمعركة تحرير ميناء الحديدة آخر المنافذ البحرية للميليشيات الحوثية، هذا الكسب ربما لتجهيز قوة من قوات الأذرع الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان وغيرها، ومن ثم التوجه بها لليمن للتخفيف من أعباء ميليشيات الحوثي التي فقدت الكثير من أفرادها في مختلف جبهات القتال مع الشرعية.
يجب الحسم قبل الوصول لهذا السيناريو، ما لم فإننا مقبلون عليه، لا سمح الله، وربما قد تتدخل دول نفوذها أقوى من دول التحالف العربي عالميا، وهو ما يجعل التحالف العربي لدعم الشرعية في مأزق لا يحمد عقباه، إما مواجهة دول أكبر منه وهذا مستحيل، أو البقاء دون تحريك ساكن، مع بعض التحذيرات والإدانات، لذا لا حل غير الحسم وسرعة الحسم في كافة الجبهات قبل فوات الأوان.
