ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم.. المساعدة في طريقها إليكم
مستشار ترامب يكشف عن أهداف مشتركة تجمع واشنطن والرياض وأبوظبي في اليمن وتوافق على هزيمة طرفين رئيسيين
تقرير فرنسي يكشف انتقال بلحاف من سيطرة الإمارات إلى قوات موالية للرياض .. من يربح معركة الغاز اليمني؟
اتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا ينظم بطولة الفوتسال بمشاركة 32 فريقاً.. تنافس رياضي بروح الوحدة والانتماء الوطني
سلطان العرادة يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ويؤكد إن المعركة اليوم لم تعد عسكرية وسياسية فقط
اجتماع عسكري رفيع في عدن بحضور مسؤولي وزارة الدفاع والتشكيلات العسكرية والوفد العسكري السعودي لمناقشة توحيد التشكيلات العسكرية
مواجهات عنيفة شرق مدينة الحزم.. قوات الجيش تجبر مليشيا لحوثي على التراجع وتكبيدها خسائر فادحة
ثلاثة سيناريوهات لمستقبل اليمن بعد حل المجلس الانتقالي وتحذير خطير من فشل دمج التشكيلات المسلحة..
توجيهات أمنية مشددة من وزير الداخلية لمدراء الأمن في المحافظات المحررة
اللواء سلطان العرادة: وحدة الصف الوطني تبدأ من خطاب دعوي معتدل يرسخ قيم التعايش .. أبرز رسائل العرادة للقيادات الدعوية
حين نقرأ في قصص الحب الغابرة التي خَلَدت اسمائها في أحاسيسنا وكتبنا, ولم تكن تأخذنا فيهم ريبة< ولم ننظر لهم يوما نظرة عتب على كل تلك الأحاسيس في ظلال الشجر, وضوء القمر والحروف المتناثرة, التي كانت تفصح بأعمق إحساس إنساني خرج حتى عن حدود المألوف ..!
ذلك الحب الذي لم تشبه شائبة, ولم يمسه سوء, ولم يلج في جوفه شر.. بل كان كماء المزن المتدفق بين شقوق الأرض المخضرة ..
فنطرب حينا ونعجب في حين آخر, وننتشي الفرح حدا مفرطا وأحيانا نرتدي وشاح الحزن فتمسّنا آلامهم ..!
واليوم .. ما بالنا اليوم ؟! وكأن هذه القلوب حولت لآلة مثل آلة من حديد أو بلاستيك , تلك التي لم نعد على مقدرة بالاستغناء عنها ..
جفت الحلوق عن قول ما يطريها, فجفت القلوب عن إحساس يحييها .
تتقلب بنا أشباح الظنون وهواجس الظلام الحالك عند كل نبض, وعلى تقلبات لم يعد أحد يرسوا بها على ضِفَاف ..!
أنسينا أننا بشر؟ لم نخلق فقط لننحت الحجارة بيوتا .. ولا لنجمع
المعادن والورق ..
أن أرواحنا تعني الحياة في جانبها المشرق المطمئن الفرح المستبشر, الذي يستطيع أن يجعله هذا الإحساس أكثر قدرة على التحمل وأكثر قدرة على العطاء ..
وحتى أكثرة قدرة على الصدق !.
فإني نسيت الضماد .. نسيت الإجابات !"
منذ تبرأت من نزوة الشعراء .. وعدت إلى زمرة الأذكياء ..
الذين يخوضون الحياة .. بدون سؤال .. بدون جواب
ويتأزرون النقود ويرتشفون النقود ..
وهذي الثوان التي أخذتنا إلى عبقرٍ كيف جاءت !؟
وكيف استطاعت عبور الطريق المدجج بالمال والجاه والعز واليأس ..!
كيف استطاعت نفاذا لقلبي !
ويا ويح قلبي !
منذ سنين تجمد كيف يعيش ..! الفتى دون قلب يدق ؟ "
غازي القصيبي .
