كأس الكاف.. الإفريقي ينتصر وينفرد بالصدارة
حملة حوثية لابتزاز المنشآت السياحية في الحديدة
استشهاد جندي من اللواء الثاني تهامة باعتداء حوثي في محور الحديدة
مسلسل "قبضة الأحرار".. حماس تكشف تفاصيل "طوفان الأقصى" قبل عام من التنفيذ!
تحكيم قبلي ينهي قضية اعتداء قائد أمني انتقالي على محل جوالات في عدن
بريطانيا تندد بهجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر
مسلحون يختطفون شقيق الشيخ "عبدالله الباني" في شبوة لهذا السبب
استطلاع: غالبيّة شباب ونساء أمريكا يعارضون الحرب على غزّة
صحيفة إسرائيلية : انتشار مرض معوي مثير للقلق في صفوف الجنود الإسرائيليين في غزة
مأرب : ندوة فكرية بمأرب تدعو إلى جمع الكلمة ووحدة الصف في مواجهة مليشيا الحوثي
يدعي بعض العلماء أن الأبوين يمكنهما معرفة أسباب بكاء الطفل من نمط بكائه وشكل عينيه سواء أكانتا مفتوحتين أم مغلقتين.
فالطفل الذي يشعر بالغضب أو الخوف يبقي عينيه مفتوحتين، بينما الطفل الذي يعاني ألماً ما، يغلق عينيه أثناء البكاء، وفقاً لما خلصت إليه دراسة نشرت مؤخرا في الجريدة الإسبانية لعلم النفس.
كما أن التغيرات في ديناميكية البكاء تعبر عن أسبابه، لأنها غالباً ما تكون أقل تركيزاً إذا كان الرضيع غاضباً من أمر ما، أما إذا زادت حدة البكاء فهذا يعني أنه يعاني الألم أو الخوف.
فقد أجرى الباحثون من جامعة فالينسيا الإسبانية، في هذه الدراسة بتحليل حالة 20 طفلا رضيعا ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و 18 شهراً.
وركزوا على حالة هؤلاء الأطفال أثناء البكاء وكيفية استجابة الأبوين لهذا البكاء.
ويبدو أن الشعور بالألم هو أسهل ما يدركه الأبوين سريعاً، على عكس الشعور بالغضب والخوف اللذين يبدوان أصعب على الأبوين.
وفي هذا السياق، أكدت كاتبة الدراسة د.ماريانو كوليز أن "البكاء هو وسيلة الطفل الأساسية للتواصل مع الآخرين للتعبير عن المشاعر السلبية، وفي معظم الحالات قد تكون الطريقة الوحيدة للتعبير عن أي رغبة أو حاجة".
وتابعت أنه على الرغم من صعوبة معرفة أسباب البكاء إلا أنه عندما يبكي الأطفال الرضع بسبب الألم فإن ذلك يسبب تأثيرا أكثر توتراً عما يحدث عندما يبكون بسبب الخوف أو الجوع".