آخر الاخبار

المليشيات تُدشن إجراءات جديدة تستهدف وحدات الجيش والأمن في نطاق سيطرتها _تفاصيل في أول تعليق على لقاء “القاهرة“.. نجل شقيق ”صالح“ يضع شرطا وحيدا على ”هادي“ وآخر على ”الإصلاح“ عليهم تنفيذهما قبل أي ”مصالحة“ مكتب شؤون حجاج اليمن ينفي اصدارة لتصاريح حج ويحذر من التعامل مع سماسرة التزوير مصادر مقربة من ”السيسي“ تروي تفاصيل لقائه بالعاهل السعودي وولي عهده في ”نيوم“.. خُصص لليمن كان من المقرر ان يعود الى «عدن».. «هادي» يلغي اجتماعا له في «القاهرة» ويعود إلى «الرياض» فضيحة ديبلوماسية جديدة.. مسؤولون يمنيون يتلاطمون بقوة في فندق بالقاهرة ومصادر تروي تفاصيل الحادثة نبأ موجِع للمليشيا.. كبير القيادات الحوثية "بالدريهمي "بقبضة ألوية العمالقة_صورة الحكم بإعدام «شبيه» الرئيس صدام حسين تعرف على القنوات الناقلة لمباريات الليلة «برشلونة × بوكاجونيورز» «الريال × اتليتكو مدريد» الرئاسة تبشر اليمنيين المقيمين في مصر وتتحدث عن نتائج زيارة هادي ولقائه بالمؤتمريين

إمام أسمر وإمام أخضر..!
بقلم/ علي أحمد العمراني
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 30 يوماً
الخميس 15 سبتمبر-أيلول 2016 12:35 ص


نتذكر الآن كيف أن الإمامة بقيت وصمة طيلة حوالي خمسين عاما.. ولم يكن أحد يتفاخر ويقول : كان جدي إماما..! ولم يقلل من شأن الوصمة، جوانب القصور والفشل، الذي ساد بعد عهد الإمامة، ولا الخفة والإستهتار والفساد والجشع الذي حكم ربع القرن الأخير، وكان كل ذلك سببا رئيسياً في نشوء الحركة الحوثية المتطرفة المسلحة، والحركة الإنفصالية الإنعزالية، وغيرها من الإضطرابات والإنتفاضات والحروب والتدهور الشامل..

الأئمة في النهاية بشر ، ومنهم المحترمون على المستوى الشخصي، مثل البدر ويحيى ، ومنهم الطغاة ، كالمطهر شرف الدين ، وابن حمزة، وأحمد حميد الدين، غير أن الإمامة فكرة مختلقة وعقيدة مصطنعة، وزائفة، ويكفي أنها تستند إلى فرية الحق الإلهي..وهي بهوسها وجنونها وعنفها الدائم، واضطرابها المستمر ، سبب رئيسي في تخلف اليمن.. وللإمامة جذر وأساس فارسي، حيث ظلت قداسة الحكام في أهل فارس عقيدة راسخة ، غير أن الإمامة الهادوية طائفية وفئوية ، و لا تتمتع بتقاليد وأساليب فارس الدولتية، ولا بتطعاتهم الإمبراطورية عابرة المجتمعات والقوميات والحدود والثقافات ..

السبب الرئيسي الآخر في تخلف اليمن كثيرا ما يكون محل جدل، بسبب "التولع" والتعود والعموم والإنتشار والمصالح .. إنه الإمام الأخضر، والأخطر.. القات.. ولهذا حديث آخر ..

بتقديس عقيدة الموت، و التسلط بالقوة والعنف والقهر، يستمر الحوثيون في فرض أمر واقع في أجزاء هامة من الوطن العزيز ، لبعض الوقت، قطعاً ..وهم لا غيرهم الذين تسببوا في الحرب والمأساة التي تعيشها اليمن الآن..

وأرجح أنه لن يطول بنا الزمن ، حتى نرى كثيرا من الحوثيين يتنصلون عن حوثيتهم، أو "أنصاريتهم"ويدعَّون أنهم لم يكونوا كذلك أبدا.. وقد لا يطول بنا الزمن أيضا حتى يتنصل الإنفصاليون الإنعزاليون عن مشروعهم أيضا، ويتوارون إلى دهاليز التاريخ، مثلما سكتوا دهرا من قبل ..ودائما فإن العدل هو الذي يجعل الشعوب والأمم "متماسكة وقوية البنيان . ويتمخض عن غياب العدل، الضياع والضعف والتفكك والوهن والإنعزالية، حتى في القرية الواحدة ، والعائلة الواحدة، فيما يتوحد بالعدل المتباعدون والمتنافرون ..

منوط بشباب اليمن الأخيار مشروع وطني جامع، واقعي وتقدمي،، وعادل، ومُحْكَم، وأرى أنه لن يطول بنا الزمن حتى نرى الوطنية اليمنية الجامعة تتجاوز التفكك والإنهاك والتشرذم ، ويذهب كل الزبد جفاء..

وغالبا ما يكون في كل محنة منحة.. ويا شباب اليمن ، اليمن ، لا غير اليمن، تناديكم ..

دمتم بخير .. وكل عام وأنتم في سلام ووئام ..

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
مصطفى أحمد النعمانعن تعز والحديدة
مصطفى أحمد النعمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
شر لا بد منه
أحمد القرشي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
علي محمود يامن
المؤتمر رهان الحاضر وقاطرة المستقبل
علي محمود يامن
كتابات
علي بن ياسين البيضانيتيار الحراك المرتبط بإيران "6"
علي بن ياسين البيضاني
مشاهدة المزيد