آخر الاخبار

مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات الحكومة تعلن اغلاق جميع مطارات اليمن أمام حركة الطيران عايض: القوات المسلحة فرضت قواعد الحسم في مطارات اليمن وأفشلت «معركة التحدي» الإيرانية.. والحوثي خسر رهان التحدي والاستعراض القائد الأعلى للقوات المسلحة يوجه بوضع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة التهديدات عاجل: الحكومة اليمنية تعلن حالة الانعقاد الدائم وتشكل فريق لإدارة الأزمة بعد التصعيد الحوثي الإيراني القوات المسلحة اليمنية تقصف مطار صنعاء وتمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط والرئيس يوجه برفع الجاهزية الى الدرجة القصوى الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية.. الدفاعات الجوية تُحبط الهجوم وتؤكد: السيادة خط أحمر هجوم يطال 3 مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية قفزة مفاجئة لأسعار النفط.. التصعيد الأميركي الإيراني يعيد شبح أزمة الطاقة العالمية تحذير جوي جديد في اليمن.. حرارة خانقة تضرب السواحل والصحارى وأمطار رعدية غزيرة وبَرَد يهددان المرتفعات

المؤتمر الشعبي العام في مأرب… شريك الدولة وركيزة الاستقرار الجمهوري
بقلم/ سعود سعيد اليوسفي
نشر منذ: 3 أسابيع و 4 أيام
الخميس 18 يونيو-حزيران 2026 06:05 م

لم يكن المؤتمر الشعبي العام في محافظة مأرب يوماً متفرجاً على الأحداث أو باحثاً عن المكاسب الآنية، بل كان حاضراً في كل المراحل الوطنية، شريكاً في البناء، وسنداً للدولة، وركناً من أركان الاستقرار الاجتماعي والسياسي الذي عُرفت به المحافظة.

وعندما واجهت الجمهورية أخطر التحديات، كان أبناء المؤتمر الشعبي العام في مقدمة الصفوف، دفاعاً عن الدولة والهوية الوطنية والثوابت الجمهورية، مقدمين التضحيات من قياداته وكوادره وأعضائه، ومؤمنين بأن الوطن أكبر من الأحزاب والمصالح الضيقة.

لقد أسهم المؤتمر في ترسيخ مؤسسات الدولة، ودعم مسيرة التنمية، وتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، وكان جزءاً فاعلاً في توحيد الجهود الوطنية والسياسية والاجتماعية لمواجهة التحديات التي استهدفت اليمن أرضاً وإنساناً.

وفي مأرب تحديداً، كان للمؤتمر الشعبي العام دور بارز في تعزيز التلاحم المجتمعي، ودعم السلطات المحلية، والمشاركة في معالجة القضايا العامة، والإسهام في الحفاظ على وحدة الصف الوطني في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً وخطورة في تاريخ اليمن الحديث.

وإذا كانت مأرب قد تحولت إلى قلعة للصمود الجمهوري وملاذ آمن لملايين اليمنيين، فإن أبناء المؤتمر الشعبي العام كانوا جزءاً أصيلاً من هذا الإنجاز الوطني الكبير، حضوراً وموقفاً وتضحيةً وعطاءً، جنباً إلى جنب مع كل القوى الوطنية المخلصة.

سيبقى المؤتمر الشعبي العام في مأرب مدرسة وطنية عريقة، وحاضنة للكفاءات والقيادات، وقوة سياسية واجتماعية مؤثرة، تؤمن بالدولة والنظام والقانون، وتتمسك بالثوابت الوطنية، وتواصل أداء دورها في معركة استعادة الدولة وبناء اليمن الاتحادي الآمن والمستقر.

فالتاريخ لا يكتب بالشعارات، وإنما بالمواقف والتضحيات والإنجازات، والمؤتمر الشعبي العام في مأرب يملك من ذلك رصيداً وطنياً لا يمكن تجاوزه أو إنكاره.