لك الله يا صعدة ...
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و 11 يوماً
السبت 09 مايو 2015 08:46 ص
أقسم لو أحس عبدالملك بالانتماء لصعدة...
لليمن...
لأعلن الليلة قبوله بوقف إطلاق النار...
لكنه متبلد الحس...
يريد أن ينتصر ولو على جثث اليمنيين جميعاً...
أرسل لي أحدهم يقول:
"صعدة تحترق.
هل ارتحت الآن؟
هل شفيت غليلك ؟
هل وصلت مرادك؟"
لم أرد عليه على الخاص...
حبستُ دمعة أبية...
وزفرت زفرة طويلة...
وهأنا أقولها على العام، بكل صدق:
"اللهم، إن كنتُ فرحتُ بمصيبة تحل على أي بيت في صعدة، فاجعلها في بيتي أنا..."
لا والله يا صعدة...
ما بلغ بنا اللؤم أن نفرح بجراحك...
وما كرهنا الحوثية إلا لأجلك...
لأجل اليمن...
فرج الله قريب يا صعدة...
يا يمن..

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
مصطفى أحمد النعمان
ما بعد «الميناء»
مصطفى أحمد النعمان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مشاري الذايدي
الحديدة ولا شيء سواها
مشاري الذايدي
كتابات
د صالح سرحان الكهاليليلة القبض ..على عفاش
د صالح سرحان الكهالي
مشاري الذايديأنقاض صالح
مشاري الذايدي
مشاهدة المزيد