وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور
الحالة الزندانية في اليمن، والعالم الإسلامي.
هذه هي الحلقة الثالثة والأخيرة عن رحلتي لمدينة اسطنبول، التي زرتُها على عجل، للحضور والمشاركة في مؤتمر الشيخ الزنداني، تراثه وفكره، والمنعقد في ١٥ -١٦ من شهر نوفمبر ٢٠٢٥م، وسأخصّص هذه الحلقة بعون الله، كما سبقت الإشارة، للحديث عن الحالة الزندانية في اليمن، على غرار الحلقة السابقة عن الحالة الأردوغانية في تركيا.
وبالطبع مع مراعاة الفارق بين الرجلين، فأحدهما مجالُه عملي أكثر من النظري، يتناول المجال السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، كرئيس دولة، نقلها من عالم التخلف إلى العالم الأول، فيما مجال الآخر يتناول الأفكار والمعتقدات النظرية، وله إسهاماته في هذا الميدان العلمي والدعوي، كمجدد لعلم الإيمان، تصدى بدعوته ومؤلفاته لأعتى وأفتك النظريات المناوئة للدين، ويبدو أنّ كلا الرجلين مختلفان، منهجًا وميدانًا، لكنهما يتفقان فيما أحسب من جهة أنّ كلاهما يحملان فكرًا تجديديًا وإحيائيًا، في مسار الأمة الحاضر والمستقبل، وكلاهما تخرجا من المسجد، ثم انطلقا من المسجد إلى أنحاء العالم، كما رأيتُ في المؤتمر الدولي المنعقد في مدينة اسطنبول عن "تراث الشيخ الزنداني وفكره" الذي احتشد فيه كثيرٌ من رواد الفكر والعلم في العالم، وليس مصادفةً أنْ يلتقيا الرجلان في مدينة القسطنطينية، قديمًا، واسطنبول حديثًا، وأن يحمل أحدهما الآخر إلى مثواه الأخير، ليواصل السير بعده، فتلك هي سنّة الحياة ، المبنية على التكامل والتعاضد، ويبدأ الإنسان من حيث انتهى الآخرون، ثم يواصل السير وفق رؤيته ومنهجه الخاص.
ثمةَ أمور مهمة أشير إليها، في هذا المقام أجملها في هذه السباعية المباركة :
أولًا: الزنداني ، هو عبدالمجيد بن عزيز الزنداني، لم يرفعه شيءٌ إلى مصافّ العلماء المجدّدين إلا لأنه حمل رسالة الإيمان ورسالة الإسلام، على عاتقه في الزمن الصعب، بأصولها العقدية والفكرية، وفق الكتاب العزيز، وهدي النبيّ الكريم، وأحكام ومقاصد الشريعة السمحة، وجاهدَ جهادًا كبيرًا في سبيلها في اليمن وخارج اليمن، ولقي الله مهاجرًا في سبيلها، وترك خلف ظهره كل ممتلكاته، وبيوته وسياراته، ومزارعه، وجامعته، ومدارسه، وبلاده وأرضه، ولولا هذه الرسالة التي حملها في قلبه وعلى عاتقه، ما راح عبدالمجيد ولا جاء، ولما عرفه حتى أهل قرية زندان، وهذا شأن كل الناس ممن يحمل رسالة ودعوة الإسلام، وبالتالي فليس للرجل تفرد وتميّز، فيما أحسب، لولا أنّه حمل الرسالة والأمانة بقدر استطاعته، وبقدر جهده ووسعه، فأصاب وأخطأ، وهذا ما يجب أن يفهمه البيت الزنداني خصوصًا، والبيت الدعوي وطلاب الشيخ وتلاميذه، عمومًا، وأن يُعتنى غاية العناية بهذه الأصول والمعتقدات، لا بالأشخاص والهيئات.
ثانيًا: الرجل رحمه الله قد لقي الله بعمله، ولو كانت كل أعماله حسنات، لكان ملَكًا مقربًا أو نبيًا مرسلًا، ولا ينبغي لأحد من الناس أن يمنحه تزكيةً عامةً مطلقةً، ولا أن ينال منه، وقد شهد له كل أو جُلّ من عرفه بالخيريّة والسيرة والدعوة والجهاد والعلم والعمل، والطلاب والتفاف الجماهير في مشارق الأرض ومغاربها، وثمة مشاهد تطرّق إليها مؤتمر الشيخ يرحمه الله، لم يكن يعرفها ولا ليعلمها أحد من الناس، لعلّنا نعرّج على بعضها، فيما سيأتي، يأبى الله إلا أن يُظهرها تخليدًا لدعوته وجهاده، ولعلّ له ساعةً أو ساعاتٍ، أخلص فيها لربّه، فدمعت عينُه، فرفعه الله بها مكانًا عليًا، فقد كان رحمه الله لا تكفّ عينه عن الدمع والبكاء والنحيب في كل صلاةٍ يشهدها، كما عرفناه.
ثالثًا: معظم أوراق العمل في المؤتمر، كانت من خارج اليمن، واعتمدَتْ على مؤلفات الشيخ ، وقليلٌ منها مَن تجد فيها لغة الصحبة والمعرفة عن قربٍ، فقد شارك كثيرٌ من البحّاثة العلماء من العراق والجزائر وتونس ومصر والجزيرة والخليج والشام وفلسطين، بل شارك بعضهم بأوراق عمل من كردستان وبلدان أخرى لا أعرفها.
ومن الأبحاث المبنية على القرب والمعرفة، للشيخ، يرحمه الله، بحث ا. زيد الشامي، عضو مجلس النواب، حفظه الله، فقد كان مدير مكتب الشيخ يرحمه الله، إبّان عضويته في مجلس الرئاسة، في مطلع التسعينيات، ومما ذكره في بحثه أنّ الشيخ يرحمه الله أثناء سفره الديبلوماسي، إلى بعض البلدان كماليزيا وقطر والسودان، رجع ببعض المال من رحلته فائضًا عن تكاليف الرحلة، نحوًا من عشرة آلاف دولار، فيما أذكر، فطلب الشيخ منه ردّ المبلغ إلى وزارة المالية، وأثناء توريد المبلغ إلى المالية رفض وزير المالية المبلغ، وقال هذه حالة لم تمر عليّ من قبل، وليس لها بندٌ معروف، وأبى قبول المبلغ، وبعد أسبوع من المراجعات تم توريد المبلغ إلى المالية.
وبالمناسبة ليست هذه حالة خاصة في اليمن، بل في معظم البلدان العربية، ولا أدري لعلّها ظاهرة عالمية، أنّ بدلات السفر لا ترد، إلا في مذهب الشيخ الزنداني فقد أصرّ على ردّها باعتبارها مالًا عامًا لا خاصًا.
وفي المؤتمر وأثناء المداخلات ذكر أحد المشاركين من روسيا، في مداخلة له قال : كنّا إبّان حكم الاتحاد السوفيتي لا نجد كتبًا تتناول النظرية الشيوعية البلشفية بالردود والتفنيد، إلا كتب العلامة الزنداني، فقد كانت كالغيث لأبنائنا ومدارسنا الخاصة السرية، إبان الحكم الشيوعي.
ومن المشاركات المميّزة والرائعة مشاركة ا.د/ عصام البشير ، حفظه الله، فقد ذكر صفحاتٍ من جهود وجهاد الشيخ في السودان للمصالحة بين الدكتور الترابي والرئيس عمر البشير، وذكر جهود الشيخ في المصالحة بين المجاهدين الأفغان، أمثال سياف ومجددي ورباني، وأحمد شاه مسعود، وغيرهم من الفرقاء الأفغان آنذاك.
ومن الكلمات الرائعة التي اعتمدتْ على صحبة الشيخ ومجالسته، أيضا كلمة الشيخ / حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر، عضو مجلس النواب، فقد أشار في كلمته، إلى مقولة لوالده يرحمه الله أمام الرئيس علي عبدالله صالح، واستنكاره لملاحقة أجهزة الاستخبارات اليمنية للشيخ الزنداني، فيما الرجل بلغت واستفاضت مآثره المشارق والمغارب، ومع ذلك لم يَسلم من شرور وملاحقة الأمن والاستخبارات، بدلًا من تكريمه أو حتى عدم أذيته!!!.
وكذلك كلمة العلامة أ.د / علي القرداغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أشاد في كلمته هو الآخر بجهود العلامة الزنداني، وأنه التقاه مرارًا، وذكر جهوده في تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ثم قدّم مداخلات عدة، منها مداخلة كريمة في ورقة المرأة وحقوقها السياسية في الإسلام، وذكر أنه التقى الشيخ في إحدى العواصم العربية، وجرّ الحديث بعضه بعضًا إلى مسألة ولاية المرأة، لكنّ الشيخ يرحمه الله لم يتراجع عن رأيه واجتهاده.
تلميذ الشيخ النجيب ا.د فضل مراد، الأستاذ في جامعة قطر، والأمين العام المساعد للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هو الآخر ذكر وجوهًا من مآثر الشيخ وصحبته له في حلّه وترحاله وسفره وإقامته، وعمله المتواصل والحثيث في بناء وتشييد جامعة الإيمان، التي تخرج منها الآلاف، من الطلاب والطالبات، ولا تكاد تنزل بلدة في العالم إلا وجدت طلاب الجامعة في استقبالك، وما كان للجامعة كل هذا الأثر لولا الأسس المتينة والراسخة التي أرساها الشيخ للجامعة يرحمه الله.
لا يفوتني أيضا الإشادة بكلمة فرع الاتحاد في تركيا، وممثل وزارة الأوقاف التركية، وورقة الدكتور عمر فاروق كوكمار، مستشار وزير التربية والتعليم بتركيا، وما ذكره من أدوار للشيخ الدعوية والتربوية والتعليمية، وزيارة الدكتور كوكمار لليمن للاستفادة من تجربة مناهج جامعة الإيمان، ومن وقت مبكّر.
ولا يفوتني أيضا كلمة هيئة علماء اليمن، التي أسسها العلامة الزنداني في اليمن، والكلمة التي ألقاها عضو مجلس النواب الشيخ / محمد الحزمي، ممثلاً عن الهيئة.
رابعًا: مما رَفع للشيخ ذكْره، لعلّها أعماله التي كان يُسِر بها، ولا يعلمها أحد، فقد كان يرحمه الله، يتبنى كثيرًا من المشروعات الدعوية والتعليمية، دون أن يعلم بها أحد، ككفالة بعض دور القرآن، وحلقات التحفيظ، وكفالة بعض الأسر المتعففة، فضلاً عن آلاف الأسر من محبيه وطلابه ومريديه، في السكن الجامعي، فنحسب أنّ للرجل خبيئةً مع ربّه، فلا يرفع المرء أو يضعه إلا تلك الأعمال الخفيّة، بين العبد وربه، وكنا نحن طلابه في الدفعة الأولى من طلاب الجامعة نجلس إليه ويُلقي كل منا بهمومه ومشكلات بلدته ومنطقته، فيسعى الشيخ للتوجيه والمساعدة والمدد بعد عون الله وتوفيقه، في صبر ورباطة جأش منقطعة النظير، وفي حال لم يجد تغرورق عيناه بالدمع، وهو كظيم، أو يرسل دمعاته المباركة فتكون سببًا لتنزلات رحمات الله وفرجه وعونه وتيسيره.
خامسًا: أزعمُ ثم أزعمُ أنّ الأقربين من الشيخ يرحمه الله، لم يدلوا بعدُ بدلوهم، وأنّ ثمة جوانب كثيرة لا تزال محجوبة، من مسيرة الشيخ وحياته، وربما ستظل وستبقى طيّّ الكتمان، إلى حين، وربما إلى زمن بعيد، ومن أبرز هذه الجوانب علاقة الشيخ بالحركة الإسلامية سيما في الفترة من العام ٢٠٠٠ - ٢٠١١م، وما بعدها، وما قبلها، وكيف نجا الشيخ من ملاحقة الحوثيين، في وسط صنعاء، والأيام السوداء في حصار الشيخ وجامعة الإيمان واقتحامها، ومعارك الشيخ الفكرية والدستورية والاقتصادية في اليمن، والجوانب الأمنية التي كانت تحيط بالشيخ وحراساته الخاصة، ومحاولات الاغتيال الكثيرة لشخصه، محليًا وإقليميًا، والتي فشلت جميعها، وهلك أصحابها قبل أن يتوفى الله الشيخ، والمشاريع الإيمانية التي أسسها الشيخ في اليمن وخارجه، وعلاقة الشيخ بالقبائل اليمنية وعلاقته بالدعوات الإسلامية بعامة، في الداخل والخارج، ومواقفه السياسية في المنعطفات الخطيرة في تاريخ الأمة، كحرب الخليج الثانية، ودوره الدعوي والإصلاحي في حروب اليمن التي لا تتوقف ولا تهدأ ولا تكل ولا تمل، وملف أدوية الشيخ، والتي لقيت استهجانًا وسخرية من بعض العوام والخواص وخواص الخواص، وأنتهز الفرصة في هذا السياق، لأشهد لله شهادة حق، ألقى الله بها يوم الدين، أنّ سبب علاج زوجتي وهي الخريجة من جامعة الإيمان الدفعة الأولى، وقد أصيبت بمرض فيروس الكبد C عبر نقل الدم، وعلمنا بإصابتها بعد عدة فحوصات مخبرية، وأنها شفيت بعد أن أشرفت عليها إحدى بنات الشيخ، وكانت تهديها قوارير من الأدوية التي أعدها الشيخ وشفيت، تماما، بعد أن أجريت لها عدة فحوصات مخبرية في أرقى المختبرات بصنعاء، ولم نجد أي أثر للفيروس ، وتم التأكد مرارًا بمستشفى آزال أثناء حصولها على فيزة عمل للتدريس في إحدى الجامعات الخليجية قبل أكثر من ٢٠ عاما.
ولذا أعتقد أنّ ملف الأدوية الزندانية بحاجة إلى مزيد تجرد علمي، وتشجيع رسمي، كون الأدوية نبوية ووصْفات تلقاها كل مسلم من هدي خير الأنام صلى الله عليه وسلم، وهذا بحد ذاته علم يحتاج إلى دراسة متجردة، وإمكانيات دولية، و تعد إحدى إشراقات عبدالمجيد الزنداني، واقتحامه للميادين مهما كانت عزيزة ومنيعة، وليته لو وجدت أمة تقدر الجهود والأفكار والمعارف، وتعتبر عبدالمجيد كعبدالحميد عباس بن فرناس بن مرداس، وهي محاولات أثبتت التجارب نجاح بعضها نجاحًا تامًا، وبعضها نجاحًا نسبيًا، وبعضها نجاحًا ضعيفًا، وربما بعضها نجاحًا منعدمًا، والشيخ الزنداني له قدم السبق، أيا كانت النتائج.
سادسًا: كانت أجواء المؤتمر مفعمةً بالحب والإخاء والصفاء، وكانت فرصةً ذهبيةً لالتقاء النخب العلمية من المحيط إلى المحيط، وكانت مجموعتنا في فندق الاتحاد الذي نزلنا فيه، تضم نخبةً مميزةً، ورائعةً، وأذكر أنني سألت دكتورًا، فقلت له في بلدكم جامعة إسلامية؟ قال نعم، فقلت كيف وُجدت هذه الجامعة الإسلامية، وبلدك تسيطر عليه الأفرنسة؟ قال الجامعة إسلامية وبرعاية الدولة، لأننا لا نتدخل في القضايا ذات الخط الأحمر، أو الخط الساخن، ولذا لا تتعرض الجامعة لأية مضايقات، بل ترعاها الدولة. أ.ه.
ولعلّ هذه إحدى أخطاء جامعة الإيمان إقحام نفسها في المعترك العام والمعارك السياسية، مما أفزع صنّاع القرار في البلاد ، رسميين وحزبيين، وربما كانت - من زاوية أخرى- ميزةً من الميزات التي تفردت بها الجامعة في إحياء الدور الوطني والاجتماعي للجامعات، مهما كلّف ذلك من ثمن.
كانت جلسات الطعام، في الفندق ، عبارة عن حلقة نقاش وتبادل معارف، وتعارف، فجميع المشاركين أكاديميون وأساتذة جامعات، يحملون تاريخًا من أصول العلوم والمعارف والثقافة، سألت أحد الدكاترة الفلسطينيين المشاركين، أين يقيم الشيخ كمال الخطيب؟!، فكثيرًا ما أستمع وأستمتع لخطبه النارية، وأجدها ذات سقف لا محدود، جدا،جدا، فقال لي أنّ الشيخ كمال الخطيب يقع في خط ٤٨، وتحت حكم الاحتلال الصهيوني، ولو كان مقيمًا في الضفة الغربية تحت حكم السلطة، لاختلف الوضع!!!.
اعتنى جمعٌ كبيرٌ من كبار المشايخ اليمنيين في اسطنبول بالمؤتمر، ومن أبرزهم الشيخ/ حميد الأحمر، الذي حضر من أول المؤتمر إلى آخره، كل جلساته، في تواضع جم، ومشاركة فاعلة، كما حضر الأستاذ عبدالواسع هايل سعيد، صاحب الإمبراطورية الاقتصادية والتجارية في الشرق الأوسط، ولفيفٌ من طلاب الشيخ وطالباته، من أصقاع الأرض، في قاعة واسعة مباركة من قاعات أحد الفنادق، الجيّدة تنظيماً وخدمات.
سابعًا: هذا حديث مقتضب عن المؤتمر الدولي المنعقد في مدينة اسطنبول عن تراث وفكر الشيخ الزنداني، وليس عن المسيرة الدعوية والخطاب الدعوي، للشيخ يرحمه الله، فهذا عنوان ورقتي التي تقدمت بها للمؤتمر وتم تحكيمها وقُبلت كما وردت دون أيّ تعديل، بحمدالله، ولعلّ موقع مأرب برس مشكورًا يتولى نشر البحث كاملًا "تجديد الخطاب الإسلامي للعلامة المجدد عبدالمجيد الزنداني" وهو بحث يقع في نحو ١٦ حلقة، أو تزيد، تناولتُ في البحث مسيرة الشيخ في مختلف مراحلها وأطوارها، وسيتم إصدار كتاب - بمشيئة الله- للمؤتمر متضمنًا كل أبحاث المؤتمر والمداخلات، كما علمت.
والله الموفق والمستعان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.