آخر الاخبار

الحكومة تعلن اغلاق جميع مطارات اليمن أمام حركة الطيران عايض: القوات المسلحة فرضت قواعد الحسم في مطارات اليمن وأفشلت «معركة التحدي» الإيرانية.. والحوثي خسر رهان التحدي والاستعراض القائد الأعلى للقوات المسلحة يوجه بوضع القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة التهديدات عاجل: الحكومة اليمنية تعلن حالة الانعقاد الدائم وتشكل فريق لإدارة الأزمة بعد التصعيد الحوثي الإيراني القوات المسلحة اليمنية تقصف مطار صنعاء وتمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط والرئيس يوجه برفع الجاهزية الى الدرجة القصوى الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية.. الدفاعات الجوية تُحبط الهجوم وتؤكد: السيادة خط أحمر هجوم يطال 3 مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية قفزة مفاجئة لأسعار النفط.. التصعيد الأميركي الإيراني يعيد شبح أزمة الطاقة العالمية تحذير جوي جديد في اليمن.. حرارة خانقة تضرب السواحل والصحارى وأمطار رعدية غزيرة وبَرَد يهددان المرتفعات ماذا يحدث للقولون عند شرب فنجان من القهوة يوميًا؟.. احذر هذه الأعراض

نظريات الحوثي الاقتصادية
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: 3 أسابيع و يوم واحد
الأحد 21 يونيو-حزيران 2026 06:26 م
 

في حكم أنصار المسيخ الدجال الحوثية من الجرائم الكبرى التي لا تغتفر أن يهمس اليمني أو يعلن أنه "جائع" ولو حدث على وسائل التواصل الإجتماعي لواحد منهم وضمن مسيرتهم الشيطانية فهذا يستدعى تدخل منتحل رئيس الوزراء مفتاح- هو أقرب لقفل أن لم يكن مفتاح سباكة إنجليزي أو مفتاح علب الصلصة أو البيبسي- الذي لا يملك شهائد دراسية أو خبرة عملية أو قدرات ومهارات إدارية سوى أنه كان في يوم من الأيام "مؤذن" لينصح الجوعى على "توفير حق باقات النت والعمل بالمجان" وكأن اليمنيين يقتاتون بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

سبق المدعو "مفتاح" في التنظير الاقتصادي سادن الكهف "عبطملك" فكانت أول النظريات التي طالبت اليمنيين كبديل عن الرواتب المقطوعة "تجميع الأحجار الثمينة" لتلحقها بعد فترة كإجراء اقتصادي "عملة الفوضى" من خلال "صك عملة معدنية" فئة مائة ريال وخمسين ريال "فالطباعة الورقية" للمئتين ريال فإلى جانب أنها عملة لا تخرج عن نطاق سيطرتهم وغير معترف بها داخليا من الحكومة اليمنية أو دوليا وقوبلت بالاستهجان فهي طباعة بدائية سيئة سرعان ما تنمحي لتصبح الورقة بيضاء. ثم أتت نظرية منتحل وزير المالية بمقولته الشهيرة: "ما يخلق المعدوم إلا الله".

هذه النظريات والأفكار أشبه ماتكون لطفل في سنواته الأولى، فهي بدائية تفتقر للمنطق وصعوبة التنفيذ، ولاتمت للواقع بصلة. خيالية لا تخرج من دماغ أدمي عاقل حتى أن اليمنيون يتسألون من أين يفكر هذا القطيع: هل أفكارهم تُفرز من الأمعاء الغليظة أو الدقيقة أو القولون، أم تنتج بعد تخمرها من المرارة أو القناة الصفراوية أو الزائدة الدودية، أم تخرج من الأعور او المثانة او المستقيم.

مليشيا الإرهاب يمتلكون المال لإشعال الحرب على المحافظات المحررة وإرسال الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المتفجرة عليها وعلى دول الجوار، ويملكون المال لإرسال وفودهم لإيران والعراق ولبنان، ويملكون المال للتبرع لنظام الولي الفقيه لفك ازمته المالية ولحزب اللات والحشد الشعبي ولكربلاء. الحوثي قادر على فرض قبضة أمنية حديدية وتكميم الأفواه ومراقبة المعارضين والناشطين والزج بهم في السجون والمعتقلات، ولهم القدرة على تحصيل الضرائب والجمارك والرسوم والجبايات والمكوس وإيرادات أخرى ليس لها نهاية ومحاربة مصادر دخل اليمنيين وارزقهم لكنهم عاجزون عن تسليم رواتب الموظفين وتوفير الغذاء والدواء وخدمات الماء والكهرباء والهاتف والإصحاح البيئي وبناء المدارس والمشافي ورص الطرق.

هم يرون لهم حقوق لا أول لها ولا أخر ولكن ليس عليهم التزامات وواجبات ولا مسؤوليات. أثبت الحوثي أنه لا يحمل سوى مشروع الخراب والموت والجوع حتى لعناصره.