أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
تعددت محاولات إيران وميلشياتها لاغتيال الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات الدولة، والتي ظهرت جلية واضحة هي تفجير جامع دار الرئاسة بصنعاء "جامع النهدين" في 3 يونيو 2011م ومحاولة القاء التهمة على الثورة الشبابية والفندم علي محسن الأحمر، ورغم ذكاء الرئيس عفاش وفهمه للأمور فليس بالغر الساذج الذي يمكن الضحك عليه إلا أن الكذبة انطلت عليه وجعلت بينه وبين الفندم الأحمر والقيادات الحزبية والمجتمعية شرخا أخذ يتوسع يوما بعد يوم، والذي تكشف لاحقا أن إيران وأدواتها ومنهم السلاليين كانت في الدائرة القريبة منه تحرف مسار البوصلة وتتحكم بماهية ومقدار المعلومات والحقائق التي تصله بعد أن سلم لهم مقاليد كل شيء فأحاطوا به احاطة السوار بالمعصم ولم يعد يصل إليه إلا صوتهم وما يريدون ايصاله وكان نتيجة ذلك أن ترك الناصحين ورجاله التاريخيين الموثوق بهم.
تلا تفجير جامع الرئاسة- توطئة لحكم المليشيا بسياسة الأرض المحروقة- قصف القيادات وكوادر المؤتمر في القاعة الكبرى وإلقاء التهمة على المملكة العربية السعودية وإظهار أن القصف تم جوا ليتبنى الجميع روايتهم الكاذبة بلا تأكد وتحقق- وهذا ديدنهم وما برعوا فيه إذ يكون القصف من قبلهم من الأرض بقذائف أو حتى ألغام لكنهم يتهموا طيران التحالف- ومن تم اسعافه من القاعة الكبرى للمشافي لحقته المليشيا وصفته على الأسرة البيضاء، وظل تحريف الحقائق وتدليسها لمحتكري المعلومة من أدوات إيران، رغم دهاء الزعيم إلا أن قربهم منه وتحكمهم في جميع المفاصل وضرب حصار مفروض لا يصل إليه أحد سواهم وتشككيه في من حوله وتقديم انفسهم كمنقذ وحيد يدين بالولاء والطاعة له جعلهم بعيدين عن شكه بهم معتقدا أن الكلاب تدين له بالولاء، غير مدرك أن الكلاب قد وجدت سيدها الأصلي، ويبدو أن الزعيم لم يعد يسمع لأحدا سواهم ملغيا سماع المقربين والناصحين حتى قائد حرسه الخاص.
وهكذا ظلت التقارير والمعلومات المغلوطة ترد تباعا مصورة المشهد بالجيد، وأن الوضع تحت السيطرة ويمكن احتواؤه في أي وقت، وأن مليشيا الحوثي تحت المجهر ولا خطر منهم ويمكن حصارهم وسلبهم السلاح في أي وقت، حتى يوم اغتياله في 4 ديسمبر 2017م لتتعرى حقيقة كذبهم ودجلهم أمامه وليظهر وأن كان متأخرا تقاريرهم الكاذبة وتدليسهم للحقائق وأنهم ضحكوا عليه على مدار أشهر وسنوات.
فرحمة الله على الشهيد عفاش فقد استطاعت إيران قتل ثلاثة من الزعماء العرب: الرئيس صدام حسين والرئيس علي صالح والرئيس رفيق الحريري.