طارق صالح يعلق على أحداث حضرموت والمهرة ويتحدث عن معركة قادمة واسعة
أكثر من ألفي لاجئ وطالب لجوء دخلوا اليمن هذا العام
إيلون ماسك يدعو إلى إلغاء الاتحاد الأوروبي
منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال
تتصاعد الحملات الإعلامية المضللة والممولة من قبل بعض الجهات والدول ضد معسكرات الشرعية التي صمدت في وجه الانقلاب الحوثي في تعز وحضرموت ومارب لتشويهها وشيطنتها والسعي لإسقاطها تحت ذرائع كيدية مختلفة لا يدركها إلا الممولون، حتى لا تشهد هذه المحافظات أمناً واستقراراً ولا تحدث نموذجاً مميزاً للشرعية.
لم تكن هذه الحملات بريئة ولا الأولى من نوعها؛ فهم بكررون ذات الحملات التي استهدفت من قبل اللواء العاشر مدرع في عمران بقيادة الشهيد حميد القشيبي، وكذا الفرقة الأولى مدرع في العاصمة صنعاء، وتم تصويرهما كما لو كانا الشيطان الأكبر الذي يقف ضد نهضة اليمن واستقرارها، وما إن تم إسقاطهما حتى دخلت اليمن في نفق مظلم لا بل عاشت الجحيم الحقيقي؛ فقد كانا السد المنيع ضد عودة الإمامة.
لم يتعظ اليمنيون من تلك الأحداث والحملات وهم يرون عدم صوابيتها، وها هم يكررونها اليوم في تعز وحضرموت ومارب.
محور تعز اليوم هو الفرقة سابقاً، واللواء الرابع مشاة جبلي هو اللواء العاشر مدرع، والمنطقة العسكرية الأولى هي اللواء ٣٥ مدرع.
كم من قصص يتم تلفيقها واستحضارها لهذه الشبطنة والتحريض عليها رغم تبيان عكسها، وما تكاد هذه الحملات تنتهي حتى تبدأ موجة أخرى.
بطبيعة الحال ليست هذه المعسكرات ملائكية كما ليست شيطانية بكل تأكيد، لكن يكفيها إيجابية انها تقف سداً منيعاً أمام تمدد مليشيا الإرهاب الحوثية.
فبينما كانت الحملات على أشدها ضد الفرقة ولواء القشيبي كانت مليشيا الإرهاب الحوثية تتمدد في الجوف وعمران والرضمة وصولاً إلى الحصار الثلاثين لصنعاء وإسقاطها.
وبينما تمضي الحملات الجديدة من ذات الأطراف القديمة الجديدة تحشد مليشيا الإرهاب الحوثية للتمدد اليوم في جبهات لم تكن قد وصلت إليها، وعلى رأسها مديرية سامع ومقبنة وبعض المناطق الأخرى في تعز تحديداً.
ففي الوقت الذي كان من المفترض ان يلتف الجميع خلف هذه المعسكرات سنداً لها ودعماً شعبياً وسباسياً لتحرير بقية المحافظة ما يحصل هو العكس تماماً، ومن يدري فقد يكون الأمر مرتباً بين هذه الجهات والمليشيا الحوثية كما تم الترتيب سابقاً أثناء الانقلاب!
بينما يتم الصراع في حضرموت اليوم بين مكونات هي في الأساس ضد الحوثية إلا اننا لا نضمن أن تقوم هذه المليشيا باستغلال الأوضاع وتتمدد نحو المهرة فقد جربت الطريق من قبل عبر تنسيق داخلي أثناء احتجاز الزايدي!
طيلة أحد عشر عاماً ونحن نردد إعلامياً أن 70٪ من الاراضي اليمنية محررة و ندخل ضمنها حضرموت والمهرة اللتين تمثلان نصف اليمن الطبيعي مساحة، لكن هذه المساحة الشاسعة باتت على صفيح ساخن إن لم يتدارك العقلاء الموقف والعمل على حل المشكلة من جذورها.
لئن دخلت حضرموت دائرة الصراع والحرب الداخلية فإن بوابات الجحيم الحقيقية ستفتح على اليمنيين منها؛ فقد كانت الرئة التي يتنفس منها اليمنيون اقتصاداً ومنفذاً للمسافرين.
فئة نفعية قليلة من اليمنيين التي تمضي في هذه المتاهة لتدمير اليمن وتتكسب بالأزمات على حساب التراب الوطني والشعب اليمني ككل ولا تكترث لمصالحهم فليذهبوا للجحيم طالما كانت جيوبهم عامرة ويقتاتون من دمائها والأضواء مسلطة عليهم.
