حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة
زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا
تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب
واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل
وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب
تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني
أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية
عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف
متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
من آكد القول أننا نعيش اليوم مرحلة سباق مع عجلة التطور والتي لا يتمكن من الجري معها إلا من يملك الاستعداد الكامل لكل عرصات الطريق الملئ بالكثير من العوائق والصعوبات والتي تتمثل في حد ذاتها عقبات أمام من يريد صعود الجبال.
لكن متى صمّمنا على المضيء قدما نحو الأفق نستطيع الوصول إلى كل ما نطمح إليه ومع علو الأمل الممزوج بالعمل نقهر المعوقات التي قد تقف في طريقنا وتمنعنا من مواصلة الطريق التي نحفد إليها مع العزيمة والطموح.
من خلال نظرة على المؤسسات الإعلامية اليوم الموجودة أمامنا والتي نراها تقدم المستحيل من اجل الحصول على رضانا وتحقيق رغباتنا فيها بكل ما استطاعت من إمكانيات، فنجد البعض ربما لا يروق لهم ما يشاهدوه وما يسمعوه وما يقرؤه ويصروا على المنافحة وربما النقد أحيانا أخرى، فرضاء الناس غاية لا تدرك.
وفي عالمنا الواسع اليوم نرى رغبات الناس قد أصبحت ربما تمثل كارثة عليهم فالقناعة أصبحت معدومة فآراء الناس تتباين فيما بينهم وسط ضجيج من الأصوات وركام من الزحام الذي جعل كل يحمل ميزانه ليوزن به الآخر.
فالبعض من هؤلاء الذين نراهم ينادون من اجل الرقي بمؤسساتنا الإعلامية على كافة الأصعدة من إيجاد أجهزة وآليات حديثة يتعامل معها الكادر العامل بالمؤسسات الإعلامية وضرورة مواكبة التكنولوجيا الحديثة والآخر ينادي بأهمية وجود كادر مؤهل ومتخصص للعمل الإعلامي لا مجرد أي شخص بحيث يؤمن بالقضية ويدرك التعامل معها ويحسنه أيضا، ومنهم من يطالب بأهمية حيادية هذه الوسائل بحيث تتناول كل ما يجري في الواقع ومن ينادي أيضا بأهمية العمل الأخلاقي ضمن مواثيق الشرف الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية في عمل هذه المؤسسات ونقلها للرسالة الإعلامية إلى المتلقي بصدق واتزان.
إلى آخر ذلك من رغبات الناس والتي هي إن أنصفنا ضرورية بل تكاد تكون مربط الفرس في العمل الإعلامي الذي هو مطلب الجميع.
إن مؤسساتنا الإعلامية اليوم وبأنواعها الحكومية والأهلية والحزبية والمعارضة وبكل أشكالها من صحف ومجلات وإذاعات وتلفزيون ومواقع الكترونية وعلى اختلاف توجهاتها وتباين آراؤها وما تؤديه من دور في حيا ة الناس المعرفية والثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسة وتنوير الرأي العام بما يجري على الساحة لهي اليوم من أهم واكبر وأخطر المؤسسات في حياة الشعوب بشكل عام وعلى كل مؤسسة أن تعي ما تقوم بهم من عمل ومسؤولية أخلاقية وما تقوم بنشره وترويجه في عالم الشعوب من أخبار ومعلومات وحقائق لأنها هي التي تشكّل الناس وتكوّن آرائهم وعليها أن تلتزم بأهمية المسؤولية الاجتماعية للعمل الإعلامي الأخلاقي بكل صدق ودقة.
إن مؤسساتنا الإعلامية عليها واجبات ولها حقوق فهيا بنا إلى العمل الإعلامي الراقي الصحيح من غير ترويج أو كذب أو دجل أو افتراء أو تزييف أو تضليل بل صدق ومسؤولية وأمانة.