رئيس يخترق مشائخ حاشد بالتحالف مع حسين وهاشم الأحمر
بقلم/ عمر العمقي
نشر منذ: 9 سنوات
الخميس 10 ديسمبر-كانون الأول 2009 02:22 م


شهدت الانتخابات التكميلية للدائرة البرلمانية الشاغرة «283» احتقانات وتوترات شديدة، بعد أن دفع الحزب الحاكم بأحد أعضائه لمنافسة المرشح المستقل والذي اعتبره البعض استفزازاً وتصعيداً سياسياً من قبل الدولة ضد أسرة بيت الأحمر والتي خاضت معركة مصيرية قادها الشيخ حسين الأحمر ونفذت أجندتها من أشقائه حمير وحاشد ومذحج وبكيل وقحطان وهمدان لإيصال شقيقهم المرشح المستقل الشيخ هاشم بن عبدالله بن حسين الأحمر نحو قاعة البرلمان، عبر الدائرة الانتخابية التي كانت تدفع والدهم بالأغلبية الكاسحة إلى سدة الرئاسة.

في نطاق الاختصاص الإداري لمحافظة عمران تقع قبيلة حاشد والمكونة قبلياً من «العصيمات، خارف، بني صريم، عذر» وتنقسم إدارياً إلى خمر – حوث – بني صريم، ذيبين، ريدة، حبور، الهشة، القفلة، الهدان»، وتضم في مجملها سبع دوائر انتخابية، حاز على ثقة الناخبين فيها في انتخابات البرلمان 2003 على التوالي الشيخ المرحوم عبدالله بن حسين الأحمر وأولاده الأربعة «حميد وحمير وحسين ومذحج» فيما كانت الحصة المتبقية من نصيب ابن شقيقته الشيخ يحيى مجاهد أبو شوارب وصهره الشيخ حمود عاطف.

امتداد للماضي

في انتخابات البرلمان السالف ذكره ثمة أحداث ينبغي الإشارة إليها، وذلك لأن صدى تأثيرها لايزال ممتداً حتى الساعة بعد أن استعصى على الأسرة الحاكمة لقبيلة حاشد تجاوزها وطي صفحتها بسبب ما أفرزته من تطورات خطيرة كانت القبيلة في غنى عنها خصوصاً بعد أن وجد فيها خصوم أسرة بيت الأحمر سواء كانوا سياسيين أو قبليين فرصتهم الثمينة لتحقيق مآربهم التي لطالما حلموا بتحقيقها على حد تعبير أحد الحلفاء القبليين للأسرة الشيخ مجاهد معيض.

ثورة أم إثبات للذات

ما يدور اليوم في قبيلة حاشد يمكن وصفه بالثورة أو التمرد على حد سواء كما يصح التعبير عن ذلك بلغة أقل حدية وهي التي يروج لها الطرف المناهض لأولاد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، والذين يختزلون تصرفاتهم بأنها إثبات للذات بعد أن تم تجاهلهم وتعمد عدم الاستماع «فقط» لمشورتهم من قبل أبناء الشيخ، بل وتجاوزهم لدرجة التواصل مع أطراف غير مرغوب بها من قبل ثلاثي الحرس القديم وهم الشيخ حمود عاطف والشيخ علي حميد جليدان والشيخ مبخوت المشرقي.. «تذكروا هذه الأسماء جيداً».

ما آلت إليه حاشد في اللحظة الراهنة، كان ظهوره العلني – بعد سنوات من الصمت – حدث ذلك عندما تقدم بملف ترشحه «مستقل» للجنة الأصلية بالدائرة «284» والتي كانت حكراً على مرشح الحزب الحاكم الشيخ حمود عاطف والحائز على ثقة ناخبيها في برلمانيات 93 و 1997.

العين بالعين

ما قام به الشيخ حسين الأحمر كان بمثابة خرق للعادة واستهداف شخصي لوجاهة ومكانة هذا الرجل حمود عاطف، والذي أدى إلى نشوء تحالف ثلاثي بين «عاطف وجليدان والمشرقي»، في الوقت الذي لايزالون فيه الذراع الأيمن للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.

أثمر هذا التحالف إلى حدوث تطور خطير ، بعد أن تم الدفع بالشيخ وليد شويط لترشيح نفسه كمنافس للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بالدائرة «283» والتي كانت مغلقة تماماً للشيخ الذي جرت العادة أن يفوز فيها باكتساح مع وجود منافسة صورية.

مرحلة فك الارتباط

أيام قليلة تفصلنا عن اقتراع الناخبين لمرشحيهم لبرلمان 2003 والساعات تمر بخطى متسارعة تتسع فيها مساحات التوتر والقلق الذي سرعان ما انقلب إلى الضغينة والتعصب.. أثمرت بعدها الوساطات والتدخلات لمختلف القوى والقيادات السياسية في البلاد على توجيه رئاسي، بنقل ملف ترشح الشيخ حسين الأحمر من الدائرة المحتكرة للشيخ حمود عاطف إلى الدائرة الانتخابية المجاورة لمرشح الحزب الحاكم والشقيق الأكبر الشيخ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر الذي ينسحب لصالح أخيه الذي غدا مرشحاً للمؤتمر في الدائرة 286، كل ذلك مقابل انسحاب الشيخ وليد شويط المنافس للشيخ عبدالله.. ومن ثم يتم تسوية وضع المنسحبين بقرار جمهوري بتعيين الشيخ صادق الأحمر عضواً بمجلس الشورى فيما قضى القرار الآخر بتعيين وليد شويط وكيلاً بمحافظة حجة.

سوابق

بحسب المراقبين لم تأت هذه الاحتقانات من مجرد فراغ بل كانت رسالة واضحة للشيخ وأبنائه نظير مواقفهم السياسية المغايرة للسياسة العامة لرئاسة الجمهورية، ولعلكم تتذكرون ذلك التصريح المثير للشيخ عبدالله حينما وصف أوضاع البلاد بأنها تمضي نحو نفق مظلم، وما تلاه من انتقاد لاذع من قبل المحرر السياسي للشيخ عبدالله والذي أدى إلى نشوب أزمة سياسية انتهت بتحكيم قبلي للشيخ الأحمر.

خط أحمر

الاحتقان والتوتر الذي تشهده العلاقة بين رئاسة الجمهورية وأبناء الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والذي ظهر جلياً للعلن من خلال التصريحات اللاذعة والكتابات المناوئة لأنصار الطرفين بعيد الموقف الحماسي للشيخ حميد بن عبدالله بن حسين الأحمر في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر 2006 واقترن ذلك مع احتدام في العلاقة بين القيادة السياسية والشيخ حسين الأحمر عقب القرار الشهير للأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام على إثر طموحه بعضوية اللجنة العامة بالحزب في مؤتمره السادس مما دفع الشيخ حسين الأحمر إلى إنشاء مجلس التضامن الذي اتهمته المصادر الرسمية والحزبية بالمؤتمر بتلقيه أموال يستعصي على العقل تصديقها من قبل القيادة الليبية.

عقوبات

في خضم هذه الأوضاع بلغت حدة التوترات إلى درجة تعرض أنصار ومقربي بيت الأحمر - حميد وحسين – إلى الضرر كتوقيفهم من ممارسة أعمالهم الوظيفية على طريقة «خليك بالبيت».. فيما وصل الحال ببعضهم إلى توقيف مرتباتهم ومستحقاتهم المالية نتيجة تعاطفهم وتضامنهم مع السالف ذكرهم.

يأتي هذا في الوقت الذي تلوح في الآفق معالم وخطى حثيثة نحو التوريث بحسب نظرة عدد من المحللين السياسيين والذي يتصادم تماماً مع تلك الرغبة التي أعلن عنها الشيخ حميد الأحمر صراحة لقناة الجزيرة مطلع شهر نوفمبر 2009 عن طموحه الرئاسي والذي يشكل حجر عثرة امام العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح – قائد الحرس الجمهوري ، قائد الحرس الخاص.

دائرتان وجنازة فوق الاموات

هناك اعتقاد سائد بأن الشيخ صادق الأحمر تأهب لرئاسة البرلمان الذي تولى رئاسته خلال العقود الثلاثة الماضية والده الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وكانت الفرصة سانحة لتحقيق ذلك في إبريل الماضي، لكن اتفاقية فبراير 2009 الشهيرة بين رئيس الجمهورية وقيادة اللقاء المشترك قضت بتأجيل الانتخابات عن موعدها الدستوري لمدة سنتين كاملتين مما حال بين الشيخ صادق وكرسي الرئاسة البرلمانية.

وحين أعلن البرلمان في الأسابيع الماضية عن خلو إحدى عشر مقعداً برلمانياً، وأحال ذلك إلى اللجنة العليا للانتخابات لاستكمال الإجراءات الدستورية ودعوة الناخبين لملء المقاعد الشاغرة كانت الدائرة الانتخابية «283» ضمن الدوائر التي يجب شغلها بعد وفاة الشيخ عبدالله الأحمر ويطمح نجله الأكبر صادق الأحمر للعبور منها بالأغلبية الساحقة نحو منصة البرلمان، لكن تحقيق ذلك يتطلب مزيداً من الانتظار ودونما تفريط بمقعد الدائرة المغلقة دوماً لوالدهم الراحل.

لهذا اتفق الأشقاء على ترشيح شقيقهم المنطوي على الحياة العسكرية العقيد هاشم بن عبدالله بن حسين الأحمر ولقت هذه الفكرة حينها إجماعاً قبلياً بعد أن حازت على ترحيب من الحرس القديم للقبيلة.

الشيخ هاشم الأحمر – الحارس الشخصي لرئيس الجمهورية قال لـ «حديث المدينة»: اتصلت حينها بفخامة الأخ الرئيس وأخبرته عن نيتي بالترشح لعضوية البرلمان، وتمت الموافقة.

دعم رئاسي

فترة وجيزة ويعاود الشيخ هاشم الأحمر «المرشح المستقل» الاتصال برئيس الجمهورية خصوصاً وأن الأول ليست لديه ميول سياسية ولا حزبية – كما يصف نفسه – حيث لاحت في مخيلته فكرة جديدة «لكن لست أدري إن كان – هاشم – قام بعرض ذلك على أشقائه وهل لاقت استحسانهم» يقول: «اتصلت بفخامة الرئيس وعرضت عليه رغبتي في الانضمام لحزب المؤتمر الشعبي العام والنزول في الانتخابات كمرشح عن الحزب لكن الرئيس قال: إن ذلك من مهام الأمانة العامة للمؤتمر وعليك التواصل معهم (..............) « وقد سمعت – الحديث للرئيس – أنه تم الاتفاق على نزول جليدان كمرشح عن الحزب الحاكم وأنا معك وداعم لك». انتهت المكالمة الهاتفية.

فما الذي حدث إذن؟ وما الذي دفع حزب الرئيس إلى الدفع بمرشح منافس في الدائرة ذات الأبعاد السياسية والقبلية والمدلولات الاستراتيجية؟

كرت أحمر

المقربون من رئيس الجمهورية يعرفون جيداً سياسته المعتادة في التعامل مع مثل هذه القضايا وخاصة التي يكون طرفاها ذا ثقل سياسي واجتماعي وسواء كانا يحملان ذات الإيديولوجية أو هما على النقيض تماماً! التكهن بأن ذلك بمثابة درس ورسالة واضحة للمواقف المناهضة للأسرة الحاكمة لقبيلة حاشد، أو أن ذلك اختبار حقيقي لشعبية أبناء الشيخ أو أنها بداية النهاية لوحدة حاشد، أم لأن الأمر ليست له أي أبعاد!

ثمة رغبة حقيقية تعتري الأشقاء العشرة لإعادة رسم الخارطة القبيلة، واستبدال الحرس القديم بشخصيات تتوافق رغباتهم وميولهم مع أبناء الشيخ بل وتتواكب مع المتغيرات العصرية التي يعيشون في خضمها باستثناء شقيقهم الأكبر صادق ذي الطقوس التقليدية.

هذه الرغبة التي طغت على السطح دفعت المتواجدين من أبناء الشيخ في حاشد إلى الاستعانة بالأطراف غير المرغوبة بها من ذوي النفوذ القبلي في حاشد وتحديداً في بني صريم وحلفائهم.

اتهامات

مرشح الحزب الحاكم هو ابن الأخ الشقيق للشيخ علي حميد جليدان – عضو مجلس الشورى – ويتردد: إن مواقفه المعادية لأسرة بيت الأحمر ووقوفه مع الرئيس أثناء الانتخابات الرئاسية 2006 وعلاقته المقربة بنجل الرئيس كانت كلها وغيرها من الأسباب التي أدت إلى تعيينه وكيلاً لمحافظة عمران، كما أن تلك الافتراضية التي يؤمن بها أبناء الشيخ عبدالله وحلفاؤهم بأن هناك من يعمل على شق وحدة حاشد، والسبب الرئيسي للدفع بجليدان كمرشح عن الحزب الحاكم لكن الشيخ جليدان محمود جليدان - مرشح المؤتمر – ينفي ذلك بشدة ويقول: «لأنهم مفلسون يرددون ذلك، ولعدم وجود مبرر لديهم للقيام بالترشح في دائرتنا، ولكونهم يقومون بخدمة المنطقة يدعون ذلك».

في حين يرى الشيخ هاشم الأحمر بأن الحرس القديم الذي كان صنعة متقنة لوالده المرحوم هي ذاتها من وقف حجر عثرة أمام المشاريع التنموية والخدمية للمنطقة، فثقة والده في هؤلاء قوبلت بإهمال متعمد في النهوض بقبيلة حاشد التي تفتقر مدنها وأريافها للخدمات الضرورية كالكهرباء والماء والمنشآت التعليمية والصحية وغيرها.

رغبة ذاتية

بغض النظر عن تلك التكهنات التي تشير إلى أنه تم الدفع بجليدان كمرشح عن الحزب الحاكم بمنافسة هاشم الأحمر، من قبل قوى سياسية استجابت لرغبة أحد أفراد الأسرة الحاكمة للبلاد، فأنصار مرشح الحزب الحاكم يشيرون إلى أن ذلك يأتي وفقاً لرغبة ذاتية من المرشح نفسه والتي قوبلت في البداية بالرفض من قبل جليدان والمشرقي – بحسب أحد المقربين منهما – قبل أن تنقلب المعادلة لصالح قريبهم المتحمس لعضوية البرلمان، سألت مرشح المؤتمر عن ذلك فأجابني: «ذلك حق مكفول دستورياً، لكن السبب الرئيس هو أن أكون ممثلاً لقبيلة بني صريم التي تفتقر لممثل في البرلمان؟

حقنا لنا

لاحظت حينها أن السبب مناطقي لكنه لم يتح لي الفرصة لأساله بعد أن أضاف لي سبباً ينبئ عن عدائية وخصومة شديدة يقول: «والدستور نص على أن يمثل كل دائرة انتخابية أحد أبنائها – يستدرك – صحيح هناك شرط يجيز لك الترشح في موطنك الانتخابي – يستثني بحدة – إلا أن هذا لاينطبق على سكان الأرياف، فهذا خاص بسكان المدن الكبيرة التي يقطنها سكان من مختلف المناطق».

يقصد بذلك أن أسرة بيت الأحمر هم من قبيلة العصيمات والبعيدة جداً عن قبيلة بني صريم التي يقع جزء منها في نطاق الدائرة الانتخابية «283» ولكون الدائرة في منطقة ريفية فليس من حق الآخرين الترشح فيه طالما وهي ليست في إطار منطقتهم التي ينتمون إليها!!

قيمة الخسارة

الدائرة «283» والتي تقع في خمر قلب عاصمة حاشد، تكمن أهميتها قبيلاً في وحدة حاشد تحت راية زعيمها الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وهذا هو مغزى الشيخ من الترشح فيها في كل الانتخابات البرلمانية الماضية، لأن ذلك يؤكد جلياً بأن نفوذه وزعامته للقبيلة لاتزال حاضرة بقوة من خلال فوزه الكاسح مراراً!.

يقول الشيخ حسين الأحمر: «خمر كانت قبلة للأحرار والمناضلين وملاذاً آمناً لهم على مر التاريخ (.............) وهي عاصمة حاشد وبها تكمن قوة ووحدة حاشد واصطفاف رجالها تحت راية موحدة».

ولما تمثله الدائرة من أهمية قصوى لدى أبناء الشيخ، وإن لا مجال للتفريط بها من قبلهم، يقول الشيخ حسين الأحمر إن خسارة هاشم في الانتخابات خسارة لوحدة حاشد، فخسارته تعني القضاء على وحدة حاشد وشق صفها وهذا ما يسعى إليه الآخرون.

دعاية.. بعيدة المدى

تواجدت في خمر خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية للمرشحين وشاهدت خلال تلك الأربعة الأيام السابقة ليوم الاقتراع من الاحتقان والتوتر والتعصب بين أنصار المرشحين ما يصعب وصفه ويستعصي على الغائب عنها التسليم بصدق وقوعها، بل إن الهستيريا الانتخابية دفعت أحد المرشحين إلى سرد وابل من التهم والخطابات الدنيئة والخوض في التندر بالرمز الانتخابي لمنافسه.

حمى التنافس أوصلت الملصقات الدعائية للمرشحين إلى العاصمة صنعاء، ووسائل المواصلات هناك هي من تكفلت بذلك ، لدرجة أنك تشعر بأن الدائرة الانتخابية تقع في إطارها الجغرافي.. ولعل الدهشة ستعتريك بعد خروجك مباشرة من صنعاء باتجاه مدينة خمر، من كثافة اللافتات الدعائية الكبيرة بأحجامها والمتدلية من على المنازل على الطريق الممتدة لحوالي «130» كيلومتر تقريباً، حتى أن الجبال والجدران كذلك لم تخل من الملصقات والصور والعبارات المناصرة لكلا المرشحين.

السير الذاتية

ولد في العام 1978 بالعاصمة صنعاء وهو سابع أشقائه العشرة، درس الابتدائية والإعدادية والثانوية بصنعاء ليلتحق بعدها بالأكاديمية العسكرية الباكستانية والتي نال منها بتفوق شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية. نال شهادة الماجستير في الدراسات العسكرية من كلية القيادة والأركان، عمل قائداً للحرس الشخصي لرئيس مجلس النواب وعين قائداً لفصائل وسرايا باللواء 26 حرس جمهوري، ومن ثم عمل مرافقاً شخصياً لفخامة رئيس الجمهورية حتى انتخابه عضواً بمجلس النواب عن الدائرة الانتخابية «283» في 3 ديسمبر 2009.

* نقلا عن حديث المدينة