الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل
بريطانيا تدعو مجلس الأمن للتحقيق في الرحلات الإيرانية التي اخترقت الأجواء اليمنية دون إذن الحكومة
لأن الأحداث تكشف الحقائق، ولأن المواقف تُظهر من يحترم القبيلة ومن يستغلها، فإنني أدعو جميع القبائل إلى مراجعة مواقفها بعين العقل، والنظر فيمن يقدّر كرامتها ويصون مكانتها، ومن يتعامل معها كوسيلة لتحقيق مصالحه ثم يُلقي بها جانبًا متى انتهت تلك المصالح.
ورغم أن الأمثال تُضرب ولا تُقاس، إلا أن المقارنة هنا تستحق التأمل.
فعندما مارست قبائل خولان، ومعها قبائل يمنية أخرى، ضغوطًا على الدولة الشرعية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، استجابت الدولة لذلك. ولم يكن هذا الموقف نابعًا من ضعف، بل من احترامٍ لمكانة القبيلة وتقديرٍ لدورها في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية، وإيمانٍ راسخٍ بأن القبيلة شريكٌ أصيلٌ في بناء الدولة.
وفي المقابل، انظروا كيف يتعامل الحوتي مع القبائل.
انظروا إلى ما جرى في قضية الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وكيف أُهين الرجل، وأُهينت معه قبيلته، وكيف جرى التعامل مع القضية بما لا يليق بمكانة القبائل اليمنية ولا بأعرافها الراسخة.
أي رسالة يريد الحوتي إيصالها لكم؟
أنه لا يرى في القبيلة إلا أداة تُستخدم عند الحاجة، ثم تُهمَّش عندما تطالب بحقها أو تحفظ كرامتها.
ولو كان يقدّر القبيلة حقًا، لما شاهدنا هذه المشاهد المسيئة، ولما انتهكت حرمة “الدخيل” أو “الربيعة”؛ وهي من أقدس الأعراف القبلية التي ظل اليمنيون يحافظون عليها عبر مئات السنين. فكيف تُهان امرأة لجأت إلى قبيلة يمنية، وتُحتجز، وتُذل، وتُستغل في مقاطع مصورة، في مشهد يتعارض مع كل القيم والأعراف القبلية؟
إن كرامة القبيلة لا تتجزأ، ومن يستهين بأعرافها اليوم، لن يحترم رجالها غدًا.
عودوا إلى رشدكم، وانظروا إلى من يحترمكم ويعترف بمكانتكم، ولا تجعلوا من يستغل القبيلة باسمها هو من يهدم قيمها وأعرافها.
فالقبيلة كانت وستظل رمزًا للعزة والوفاء وحماية الجار وإغاثة الملهوف، ولن يحفظ مكانتها إلا من يحترمها قولًا وعملًا.