اختطاف أم لأربعة أبناء في صنعاء يثير مطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين
أبرز النقاط الواردة في الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي بشأن اليمن أمام مجلس الأمن.. ماذا قال؟
مقتل قائد عسكري وإصابة 6 جنود في كمين مسلح استهدف قوات درع الوطن بحضرموت
واشنطن ترصد مكافأة تصل الى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الحميداوي وتنشر صورته لأول مرة.. من هو؟
جلسة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة… اليمن على طاولة مجلس الأمن وسط أزمات البحر الأحمر وباب المندب
الحوثيون يتوددون السعودية ويقدمون التعهدات لهم.. والرياض تحذر واشنطن: التوتر في هرمز وباب المندب يهدد طرق الشحن الدولية
تغيرات بأسعار صرف العملات في اليمن
من اليمن إلى بحر العرب.. مصدر رئاسي يمني يكشف عن نقاشات مع الجانب السعودي لتشغيل مشروع أنبوب النفط
هل دفعت قطر أمولاً لإيران لوقف هجماتها عليها؟
طهران تحصي خسائرها في الحرب وتطلب من 5 دول عربية تعويضها.. من يعوض من!
لو اختير مجتبى خامنئي خلفا لوالده فالأرجح أن القرار لن يجري استقباله بوصفه انتقالا عاديا للسلطة وقد يعيد مجرد وصول نجل القائد إلى هذا الموقع طرح أسئلة قديمة عن طبيعة النظام نفسه لأن الجمهورية الإسلامية قامت أصلا في مواجهة الحكم الوراثي الذي مثله نظام الشاه.
وقد ترى مؤسسات الدولة في هذا الخيار ضمانا لاستمرار النظام خاصة انه تم عبر مجلس خبراء القيادة ووفق المسار الدستوري المعتمد. ومع ذلك فمن المرجح أن تبقى مسألة القرابة حاضرة في النقاش لأن القانون وحده قد لا يكفي لحسم ما يثيره انتقال المنصب من الأب إلى الابن من أسئلة سياسية ورمزية.
وفي قم والنجف قد لا ينحصر النقاش في الجانب القانوني وقد يتجه أكثر إلى سؤال المكانة الفقهية والوزن العلمي. وهذا باب تعرفه التجربة الإيرانية نفسها؛ فعندما اختير علي خامنئي خلفا للخميني عام 1989 دار جدل حاد ومعلن لأنه لم يكن يومها مرجع تقليد كما كان الدستور يشترط، ثم استقر الأمر بعد تعديل الدستور وإلغاء هذا الشرط. وبقي اسم حسين علي منتظري حاضرا في المقارنة لأنه كان الخليفة المعيّن للخميني قبل أن يُقصى بعد خلافات حادة مع القيادة.
لهذا فإن اختيار لمجتبى خامنئي قد يثير نقاشا وجدلا وخلافا لا حقا لن يتوقف عند شخصه وإنما سيمتد إلى دلالات الانتقال نفسه: هل نحن أمام قرار تحكمه المؤسسات فعلا أم أمام واقع يدفع النظام أكثر إلى مربع التشكيك في شرعيته وفي مبررات بقائه؟