إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي
خسائر متتالية وضغوط جماهيرية… النجمة يطيح بمدربه لإنقاذ ما تبقى من الموسم
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
أمهات المختطفين في عدن يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب
صلاح يتفوق على ثلاثي برشلونة… الفرعون المصري يشعل أنفيلد قبل قمة السيتي
تصريحات لوزير خارجية الإحتلال عن لبنان واليمن وصواريخ إيران
البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة
في منتدى الجزيرة.. نائب وزير الخارجية اليمني يحذر من الجماعات المسلحة ويشدد على دعم الحكومة
سوق الذهب في اليمن اليوم الأحد.. تعرف على تحديث بآخر الأسعار
قبل الخوض في التفاصيل، يتبادر الى الذهن سؤال جوهري عن: ماهي القضية الجنوبية، وما خلفيتها؟!
وهو سؤال وجيه، يمكن تلخيص الاجابة عليه في ثلاث نقاط:
الاولى: القضية -كما افهمها- هي جزء لا يتجزأ من القضية اليمنية بهمومها ومشاكلها، وكل تفاصيلها.
الثانية: خلفية القضية الجنوبية هي مطلبية حقوقية، وشعور جارف بالتهميش والاقصاء.
الثالثة: تعبير عن الرفض المطلق لنهب ثروات الجنوب واراضية لصالح فئة من المشايخ والسياسيين، والتجار (الشماليين).
ولعل العنوان الاهم عند حملة القضية هو التسابق على السلطة، ومن يسطر على من !!، هذا (تقريبا) هو المفهوم العام للقضية الجنوبية وخلفيتها.
شخصيا، اتفهم الحنق الكبير عند بعضهم من قصة "نهب الثروات" لكني لا اجد مبررا واحدا يجعلني اتفهم الحاجة لما يسميه الانفصاليون منهم "استعادة الدولة".. واقول لكم لماذا؟!
ولهذا، انعكس الفشل الذي ترتب على ادارة دولة الوحدة سلبا على اوضاع البلاد (شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا)، ولم تتشكل القضية الجنوبية الا كجزء من مظلومية يمنية عامة، بمعنى أنه لا يمكن حل القضية الجنوبية الا في اطار الوحدة والحوار الشامل للمشكلة اليمنية.
ثم اذا كانت القضية الجنوبية هي "هوية وشعب"، كما يزعم البعض، فلماذا لم يتم معالجتها بعدأن آلت رئاسة الدولة وقيادة الجيش والامن الى قادة جنوبيين، وصار الوطن بكل مؤسساته ملحقا بالمحافظات الجنوبية خلال 11 سنة من رئاسة هادي، وثمان سنوات من سيطرة "الانتقالي" على عدن والمحافظات المجاورة؟!
حوار بضوابط:
واذن، فالقضية الجنوبية اذا نظرنا اليها من زاوية حقوقية، ونهب ثروات، واقصاء وتهميش، فقد نهبت ثروات الوطن بدون حساب، وقد اقصي وهمش كل ابناء الوطن، وغُمطت الحقوق وغابت العدالة والخدمات في كل المحافظات واستأثر بها ثلة من الفسدة والمنتفعين.
انه شعور مخيف بالغربة بداخل الوطن وخارجه، شعور بالوحشة امام غول الفساد وموت الضمائر؛ وجع لا مؤشر لنهايته.. ولعل الحوار هو الطريق الوحيد لانقاذ اليمن مما هو فيه، ولكن الحوار العادل الذي يحمي الوحدة ويحقق العدل والسلام.
ومن هنا، نتمنى أن يقوم الحوار الجنوبي في الرياض على ثوابت وضوابط وطنية، وان لا يتحول الى مجرد تفويض مفتوح للاشقاء كسابقيه حتى لا نسمح من جديد بارتهان القرار السيادي اليمني للخارج كما فعلت مؤتمرات الرياض السابقة؛ فالوطن لايزال بحاجة ملحة لمن يحفظ كرامته من أبنائة..