آخر الاخبار

مجلس مقاومة صنعاء يحذر القبائل من الانخراط في حشد الحوثيين ويؤكد دعمه لقرارات مجلس القيادة وتعلن استعدادها لرفد الجبهات الخطوط الجوية اليمنية تكشف سبب تحليق رحلة جدة فوق مطار عدن قبل الهبوط إنجاز أكاديمي يمني في المغرب.. الباحث خالد شطيف ينال الدكتوراه من جامعة ابن طفيل عن دراسة اقتصادية تخص اليمن رئيس إصلاح مأرب: الجيش الوطني بات أكثر جاهزية والمواجهة المقبلة مع الحوثيين ستكون مختلفة وستحسم الحرب حرب البنى التحتية.. أمريكا تدك جسور إيران ومطاراتها.. ومحطات كهرباء الخليج في مرمى التهديد الصبيحي يحذر من تهديد الهوية الوطنية في مناطق سيطرة الحوثيين ويؤكد التزام الحكومة بإنهاء الانقلاب قراصنة صوماليون يستولون على ناقلة قبالة سواحل اليمن.. وهذه حمولتها اقتصاد الحرب: الحوثيون يبنون إمبراطورية مالية موازية على أنقاض القطاع الخاص.. قتصاد الحوثي المظلم يهدد مستقبل اليمن بعد الحرب أول دولة إسلامية كبيرة تلوح بمواجهة عسكرية ضد الحوثيين وتحذر إيران: "السعودية خط أحمر" صحيفة بريطانية: واشنطن منحت الرياض الضوء الأخضر لضرب الحوثيين والسعودية لم تحسم قرارها

تركوهم للجوع… والوطن على أكتافهم
بقلم/ أحمد حوذان
نشر منذ: 6 أشهر و 4 أيام
الأحد 11 يناير-كانون الثاني 2026 05:25 م
 

لم يسم الراتب راتبا عبثا، بل لأنه «يرتب» حياة الإنسان.

يرتب صباحه ومساءه، طعامه ودواءه، بيته ومستقبل أبنائه.

هو العمود الذي يقوم عليه المشهد الحياتي كاملا؛ من باب المنزل حتى آخر حلم في القلب.

لهذا يعمل الإنسان، ويتعب، ويصبر، فقط ليحصل على راتب يغنيه عن مد اليد، ويحفظ له كرامته.

وحين تترك الجيوش بلا رواتب، والموظفون بلا دخل، فذلك إعلان فشل صامت.

لا يمكن لحياة أن تستقيم بلا راتب شهري ينظمها، ولا لوطن أن يصمد وجنوده جياع، وموظفوه مكسورو الخاطر.

فما بالك بنازحين في صحراء، قدموا كل ما يملكون دفاعا عن الجمهورية،

ووقفوا سدا منيعا حين كادت البلاد أن تسقط في وحل الإمامة.

هؤلاء لم يطلبوا امتيازا، بل حقا بسيطا: أن يعيشوا بكرامة.

اليوم، يجدون من يتخلى عنهم، ويعذبهم بالصمت والجوع،

بدل أن يكرموا ويحتضنوا ويعطوا ما يضمن بقاءهم.

آلاف الأسر في الخيام،

رجالهم في الجبهات بين البرد والرمال والصحارى،

وأطفالهم يتضورون جوعا،

وأمهاتهم ينتظرن خبزا وأملا.

عيب في حق الدولة أن تدار الأمور بهذه الطريقة،

عيب أن يترك من حمى الوطن بلا راتب،

ومن صان الجمهورية بلا حياة.

فالراتب ليس رقما في كشف،

الراتب حياة…

ومن يسلب الحياة، يسلب الوطن روحه.