آخر الاخبار

ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟ مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن

حزب الإصلاح يثبت أنه الأصدق في معركة اليمن
بقلم/ سام عبدالله الغباري
نشر منذ: 8 أشهر و 9 أيام
الثلاثاء 30 ديسمبر-كانون الأول 2025 05:28 م
 

كنتُ، حين أضيق بين أربعة جدران، أجدني قبالة صديق ينتمي إلى التجمع اليمني للإصلاح، فأستفهمه عن سرّ ذلك "الهوس" الذي يلازم حديثهم عمّا يعتقدون أن الإمارات تفعله في اليمن. كان يجيبني بسرد طويل من النظريات، وبخطط تبدو بعيدة، متشابكة، كنت أراها آنذاك أقرب إلى الخيال المفرط، أو إلى قلق لا سند له في الواقع.

 

ومضى الوقت. ووجدت منهم من يحدّثني همسًا، ومن يصرّح علنًا، ومن يكتفي بإيماءة مشحونة بالمعنى. وكنت، رغم ذلك، أصرّ على رفض التصديق بأن ثمة من يجرؤ على إيلام اليمن إلى هذا الحد. غير أن الوقائع، إذا ما اكتملت، لا تترك مجالًا للإنكار. وصل الجميع إلى الحقيقة ذاتها التي قالوا بها مبكرًا، وتبيّن أن أولئك الذين أُسيء الظنّ بهم كانوا، في المحصلة، الأكثر حرصًا، والأصدق موقفًا، والأشد ثباتًا في معركة لم تكن سهلة على الإطلاق.

 

قدّم الإصلاح خيرة رجاله شهداء، ودفع من كوادره عشرات الآلاف، قرابة تسعة وأربعين ألفًا، مضوا وهم يعتقدون أن اليمن الواحد يستحق هذا الثمن، وأن التضحية، حين تكون من أجل الوطن، لا تحتاج إلى تبرير.

 

والإصلاح، الذي لا أنتمي إليه، والذي خاصمته يومًا، وهاجمته بحدّة في مقالات عدّة، ووقفت ضده في ساحات الربيع العربي، يبدو اليوم في صورة أخرى؛ أكثر نضجًا، وأوضح رؤية، وأشد التصاقًا بالمعنى الوطني. ولاؤه يمنيٌّ في جوهره، عربيٌّ في أفقه، وهو - بما راكمه من تضحيات ومواقف - جدير بأن يُمنح ثقة اليمنيين والعرب، ثقةَ الرجال للرجال.