واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط
تعرف على أدوية ممنوعة على مرضى القلب – طبيب يحذر منها
متى تكون الكحة مزمنة وتحتاج للعلاج الفوري؟ – طبيب يوضح
تفاصيل صادمة في اغتيال سيف الإسلام القذافي.. 19 رصاصة وكاميرات تفضح انسحاب الحراسة قبل التنفيذ
عاجل.. قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها.. تعرف عليهم
وزير الصناعة: اليمن مقبل على مرحلة جديدة ويتطلب تضافر الجهود العربية
افتتاحية 26 سبتمبر: التدخل الإماراتي وأدوات الوكالة يعرقلان مسار الدولة ُوتقوّض التحول السياسي والاقتصادي
المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح ملف رئيسه التنفيذي بعد ذكر اسمه في وثائق إبستين
جولة جديدة في عمّان… مفاوضات الأسرى بين الحكومة والحوثيين تدخل مرحلة القوائم
كاريكاتور أمريكي ساخر: الحوثي في كهف العزلة… وإيران على خط الطلبات
من شأن الحكومات في البلدان التي يحترم االمسئولون فيها انفسهم ان تعكف على معالجة هموم المجتمع وقضايا المواطنين، لتصبح اولوية في انشطتها، ويصبح المواطن هو اولا وثانيا وثالثا..
في ضوء هذا المفهوم فقط تصوغ الحكومات برامجها وتحيي انشطتها على المستويين الداخل والخارجي.. وهي -إذا ما عملت عليه - تثبت اولا صحة سرديتها التي ترددها عبر وسائل اعلامها بانها"تمثل الشعب لا تمثل به، وتعمل من اجله لا ضده وضد مصالحه.
الحكومة -اي حكومة- بيدها وحدها ان تثبت انها من الشعب واليه اذا ما اتبعت خطوات سهلة وغير مكلفة، اهمها برايي:
امنية:
كنا نتمنى ان تكون لبلادنا حكومة واحدة وقيادة واحدة، وبرامج وطنية موحدة، لكنهم -اعني الزعماء والقادة المعاصرين- طالما وقد استمرأوا التشرذم والانقسام، والفوا التجارة بالقطاعي او التجزئة، فندعوهم إلى التنافس كل في ساحته لتمثيل الناس وخدمة مصالحهم، ولعل ابسط مجال للتنافس هو خدمة الناس، وتحسس اوضاعهم المعيشية.
نقول ذلك لان الطامحين في الاستمرار في السلطة يسعون عادة لامرين:
الاول: احكام السيطرة على المقدرات الوطنية تحت ايديهم
الثاني: استمالة حب الناس ومودتهم
وبامكانهم امتلاك الاولى بقوة الحديد والنار، اما الثانية فلن تأت الا بقدرما يقدمون للناس والمجتمع من خدمات،.
من هنا،
لا نريد من مسئولينا الموزعين على مناطق نفوذ هنا وهناك، أن يَعدوا الناس برخاء اقتصادي، وحياة هانئة، ومواصلات مجانية، وتوفير خدمة صحية محانية، ولا مدارس عامة بدون رسوم عادلة، ولا اعفاء ضريبي وجمركي لمحدودي الدخل، ما نريده فقط هو منع اذى حكوماتهم عن الناس:
اما الطريق الاسهل والايسر لحكامنا وللوطن والمواطن لتجاوز كل هذه المحن، وهذا التدمير والضياع هو البحث عن السلام، والعودة لبناء الدولة عبر وقف الحرب واللاحرب، التي اهلكت الحرث والنسل، وبرأيي قد تربح تجارها بما يكفيهم ويكفي احفاد احفادهم.
اقولها نصيحة لله، وصدقوني الوطن ابقى. والعاقبة للمتقين..

