صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
في بلدنا المنكوب بعصابات تحكمه وتتحكم فيه.. اذا انتقدت المسئول المستهتر العابث فيه، وادليت برايك في منهجه الاعوج، وسلوكه المشين، وفساده الذي يزكم الانوف، لا يكتفي بالتلصص واطلاق كلابه عليك، وانما يتعقبك في حلك وترحالك، ليس فقط لانك تخالفه في الراي، بل لانك ايضا لست من قريته ولا من منطقته، ولا من طائفته او جماعته.
بينما هناك، في بلدان النصارى والكفار والملاحدة، مهاجر اسمر ترشح لعمدة اكبر مدينة في بلد البيض و"التنوع" يقف في وجه السياسة العتيقة لبلده الجديد، ويواجه رئيسه الذي يخافه رؤساؤنا، والذي هدده بقطع الدعم عن مدينته في حال فوزه، يقول له: سنهزمك وقد هزمناك.. ومع هذا لن يقطع دعم المدينة، ولن يتعرض لراتبه ولا لوظيفته او لوظائف من حملوه الى عمودية المدينة.
اتدرون لماذا؟! لان لدى هؤلاء الكفار والملاحدة نظام وقانون ومؤسسات تحكمهم، وتحكم المسئولين العابثين - إن وجدوا- اما المسئولون عندنا فهم بالفطرة والتربية والسلوك، لا يحكمهم نظام ولا قانون، ولا يردعهم دين، ولا بهم ضمير يؤنبهم ويهذب من سلوكهم ..
ثم فوق كل هذا، ليست لديهم قضية عامة تعنى بالدولة والمجتمع، ولا مشاريع وطنية يعملون عليها، هم مشغولون فقط برعاية اهاليهم وذويهم، وتنمية مصالحهم الخاصة، وتمويل ابواقهم، وتعقب من ينتقدهم .. وتلك هي الوظيفة وهي المشكلة في نفس الوقت.. وتابعوا انشطتهم - ان شئتم - لتعرفوا حقيقتهم .
معادلة جديدة؛
في نيويورك العاصمة الاقتصادية للعالم الغربي جاءهم شاب مهاجر وسيم واسمر في ال34 من عمره، دخل سباق المدينة ففاز، وقلب الموازين رأسا على عقب، وغير معادلة المشهد السياسي الامريكي رغما عن انف الرئيس الذي هاجمه، والحزب الحاكم الذي وقف ضده، ورغما عن انف رأس المال الفاسد الذي حاربه، ورغما عن انف اللوبيات المتحكمة في اللعبة السياسية.
الشاب المهاجر زاهران ممداني خالف القاعدة عند الساسة الامريكيين ودخل من بوابة مخالفة لبوابتهم، وهو مهاجر جديد بسيط، حصل على الجنسية الامريكية قبل سبع سنوات فقط، فماذا فعل، وماذا قال، قال بصوت عال:
كسْر التابوهات:
صرخات جديدة تبناها جيل متنوع الاعراق، متحرر من قيود اسلافه، احدثت دويا كبيرا في الشارع الامريكي، لعلها تكتب عهدا جديدا للسياسة الامريكية، فقد قلبت الطاولة على الجيل القديم ومعتقداته..
باختصار بدأ ممداني (المهاجر الجديد) يقود الجيل الامريكي المعاصر لكتابة التاريخ بطريقته، فهو يكسر الحواجز، ويلغى التابوهات المقدسة التي يعبدها ترامب وبايدن واوباما، ومن سبقهم من الساسة الامريكان خوفا ورهبة من انتقام اللوبيات الصهيونية المتغلغلة في المجتمع الامريكي.
الملفت ان ممداني، وهو يتحدى النمط القديم في السياسة الامريكية، خاطب الرئيس ترامب بقوله:
وانت تتابع ما نقول، اسمع عني اربع كلمات، ارفع صوت التلفزيون بجانبك، هذه المدينة ستهزمك كما رفعتك..!!
الخلاصة: إن الايمان بعدالة القضية التي تحمي الدول والمجتمعات (في أي دولة وأي مجتمع) هو الطريق الوحيد الى تجاوز المشاريع الصغيرة، وتجاوز التابوهات الفاسدة، التي تعبث ببلدنا اليوم طولا وعرضا، وتعيد فيه انتاج البؤس والكراهية بالهوية، ومن البوابات القروية والعرقية والقبلية..