الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز
المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
تمرّ الذكرى السوداء لنكبة 21 سبتمبر 2014م، ذلك اليوم الذي اجتاحت فيه ميليشيات الحوثي العاصمة صنعاء، وأسقطت الدولة، ووأدت الحلم اليمني في الحرية والعدالة والبناء، لم يكن ذلك اليوم مجرد انقلاب سياسي، بل كان زلزالًا ضرب كيان الوطن، وفتح أبواب الجحيم والدمار، وجعل اليمن ساحة مفتوحة للحرب والفقر والجوع.
تحت لافتة ما يُسمى بـ"ثورة سعرية" احتجاجًا على رفع سعر المشتقات النفطية بمقدار 500 ريال، تقدمت ميليشيات الحوثي نحو صنعاء، والتي عسكرت على مداخل العاصمة صنعاء في معسكر الصباحة ومعسكر حزيز ومعسكر بيت انعم لكن الحقيقة التي تجرعها الشعب لاحقًا هي أن ما جرى لم يكن سوى ستارٍ مظلم يخفي مشروعًا طائفيًا يهدف لابتلاع الدولة والسيطرة على القرار الوطني بقوة السلاح والحديد والنار.
21 سبتمبر يوم انكسرت فيه الأحلام لم يكن يومًا عابرًا، بل كان يومًا نُهبت فيه المؤسسات، واغتيلت الدولة، وأُقصيت الكفاءات، وانتهكت الحريات، هو اليوم الذي وُئد فيه العلم، وغُيب فيه النور، وحلّ مكانهما ثقافة الكراهية والموت والدمار، منذ تلك اللحظة المشؤومة تلاشت أحلام التنمية والبناء، وتحولت حياة الملايين من اليمنيين إلى رحلة عذاب طويلة مع النزوح والجوع والحرمان والبعد والفقد والطغيان.
إن النكبة جرح لم يندمل ولم تقتصر على اليمن وحده، بل تجاوزت حدود الجغرافيا لتصبح تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها فقد فاض جرمها ودمارها إلى دول الجوار، وحملت معها صواريخ الغدر وأدوات التخريب، ليعلم الجميع أن ما جرى لم يكن سوى مشروع فارسي يملأه العنف ممتد من إيران، يهدد حاضر الأمة ومستقبلها.
في كل عام، ومع عودة ذكرى 21 سبتمبر، يستعيد اليمنيون لحظة السقوط الموجعة، لكنهم أيضًا يستعيدون الدرس الأهم أن الحرية لا تُشترى، وأن الوطن لا يُحفظ إلا بالتلاحم والوعي، فمهما طال الليل ، يظل اليمنيون أوفياء لحلم الدولة المدنية، ويؤمنون أن الفجر سيأتي، وأن صوت الحق سيعلو على ضجيج السلاح.
