قيادي في حزب الإصلاح يتهم الإمارات بـتجاوز الخطوط الحمراء ويكشف خطوات سعودية ويمنية لمواجهة تحركاتها في حضرموت والمهرة
بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة
نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك
صحفيات بلا قيود تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين
عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''
منذ اليوم الأول لعملنا في الصحافة، خضنا نضالاً من أجل حرية الصحافة وحرية التعبير، وعملنا مع كثير من الصحفيين على ترسيخ تلك الحريات في ظل نظام كان يضيق ذرعاً بالكلمة الحرة.
في تلك المرحلة، كانت المهنية حاضرة بقوة، وكان الصحفيون والمؤسسات الإعلامية يتحلون بالمسؤولية عند تناول قضايا الفساد والاختلالات، وكنا نعي تماماً قيمة الكلمة، ونحرص على الاستناد إلى وثائق ومستندات تدعم ما ننشره.
ثم جاءت مرحلة وسائل التواصل الاجتماعي، فاختلطت الأدوار بين الصحفي والناشط، حتى بات الكثير يضعهما في سلة واحدة، ومع غياب الالتزام بأخلاقيات المهنة، برزت الانحرافات التي نراها اليوم، وزاد الأمر سوءاً غياب دور نقابة الصحفيين والمنظمات المعنية في التوعية وتقويم السلوكيات الإعلامية.
اليوم، في اليمن عموماً، وفي مأرب خصوصاً، نحن أمام وضع أمني حساس وحرب تطرق الأبواب، وهذا يضاعف من مسؤولية الصحفيين والناشطين في الدفاع عن هذه الجغرافيا التي احتضنت ملايين اليمنيين وفتحت لهم أبوابها بكل حب واحترام.
للأسف، ما زالت هناك فجوة بين الجهات الأمنية والوسط الصحفي، بل حلقة مفقودة سببت توجساً متبادلاً، ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن مساحة الحريات في مأرب تتجاوز بكثير ما هو موجود في بقية المحافظات المحررة، فضلاً عن تلك الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث القمع والتضييق أصبحا سياسة ممنهجة.
ومع هذا، هناك من يعمل ليل نهار للإساءة إلى مأرب، مستخدماً بعض الحوادث للنيل منها والتشكيك في مؤسساتها، وفي المقابل هناك من يحرص بصدق على مصلحة مأرب، وينتقد بدافع الحرص على مكانتها في قلوب اليمنيين، وبين هؤلاء وأولئك، تبقى الأخطاء واردة من الأفراد والجهات، لكنها قابلة للمعالجة إذا توفرت الشفافية والوضوح.
لكن، ما لا يمكن القبول به، هو أن يتحول بعض الصحفيين والناشطين إلى أدوات للتطاول على الأشخاص أو المؤسسات الحكومية، دون أي أدلة أو مستندات.
من يستخدم القلم للتشهير والابتزاز لا يمثل الصحافة، بل يسيء لها ويفقد احترام الناس، فالصحافة وُجدت لتصحيح الأخطاء وكشف الفساد بالحقائق، لا لنشر الأكاذيب أو تصفية الحسابات.
