الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز
المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
مأرب، المحافظة التي كانت وما زالت تمثل النواة الصلبة للشرعية اليمنية، والحصن المنيع الذي تحطمت عند أسواره أحلام المشروع الانقلابي الذي قادته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران. لم تكن مأرب مجرد موقع جغرافي أو رقم في معادلة الحرب، بل أصبحت نموذجًا مصغرًا للحكومة الشرعية، ومثالًا على الصمود والإدارة والاستقرار في خضم الفوضى التي زرعها الانقلابيون.
لقد أثبتت مأرب أنها ليست مجرد مدينة محاصرة بالحرب، بل مدينة صنعت من رماد المعاناة جسورًا للنجاح والبناء، حيث واصلت المؤسسات الأمنية والعسكرية أداءها بمهنية، كما واصلت الأجهزة المدنية تقديم خدماتها رغم كل التحديات. وفي الوقت الذي تستهدف فيه الميليشيات مؤسسات الدولة وتحاول تقويض ما تبقى من النظام الجمهوري، تظل مأرب عنوانًا للصمود، وقلعة من قلاع الدولة التي يجب الحفاظ عليها.
ومن هذا المنطلق، فإن الواجب الوطني يُحتم على كل أبناء الشرعية، من ناشطين ومثقفين وقيادات سياسية، دعم هذه المحافظة والدفاع عنها، كلٌّ من موقعه، وبما يمتلكه من أدوات. فمأرب ليست مجرد أرض، بل رمزٌ للمشروع الوطني، ومرآةٌ تعكس إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم.
كما يجب الإشادة بكل النجاحات التي تحققت في مأرب، وبكل الجهود الحكومية التي بذلت للحفاظ على الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات، رغم ظروف الحرب والحصار. إن الدفاع عن مأرب اليوم هو دفاع عن مشروع الدولة اليمنية الحديثة، وعن حلم اليمنيين في الحرية والديمقراطية.