صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
تعددت محاولات إيران وميلشياتها لاغتيال الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات الدولة، والتي ظهرت جلية واضحة هي تفجير جامع دار الرئاسة بصنعاء "جامع النهدين" في 3 يونيو 2011م ومحاولة القاء التهمة على الثورة الشبابية والفندم علي محسن الأحمر، ورغم ذكاء الرئيس عفاش وفهمه للأمور فليس بالغر الساذج الذي يمكن الضحك عليه إلا أن الكذبة انطلت عليه وجعلت بينه وبين الفندم الأحمر والقيادات الحزبية والمجتمعية شرخا أخذ يتوسع يوما بعد يوم، والذي تكشف لاحقا أن إيران وأدواتها ومنهم السلاليين كانت في الدائرة القريبة منه تحرف مسار البوصلة وتتحكم بماهية ومقدار المعلومات والحقائق التي تصله بعد أن سلم لهم مقاليد كل شيء فأحاطوا به احاطة السوار بالمعصم ولم يعد يصل إليه إلا صوتهم وما يريدون ايصاله وكان نتيجة ذلك أن ترك الناصحين ورجاله التاريخيين الموثوق بهم.
تلا تفجير جامع الرئاسة- توطئة لحكم المليشيا بسياسة الأرض المحروقة- قصف القيادات وكوادر المؤتمر في القاعة الكبرى وإلقاء التهمة على المملكة العربية السعودية وإظهار أن القصف تم جوا ليتبنى الجميع روايتهم الكاذبة بلا تأكد وتحقق- وهذا ديدنهم وما برعوا فيه إذ يكون القصف من قبلهم من الأرض بقذائف أو حتى ألغام لكنهم يتهموا طيران التحالف- ومن تم اسعافه من القاعة الكبرى للمشافي لحقته المليشيا وصفته على الأسرة البيضاء، وظل تحريف الحقائق وتدليسها لمحتكري المعلومة من أدوات إيران، رغم دهاء الزعيم إلا أن قربهم منه وتحكمهم في جميع المفاصل وضرب حصار مفروض لا يصل إليه أحد سواهم وتشككيه في من حوله وتقديم انفسهم كمنقذ وحيد يدين بالولاء والطاعة له جعلهم بعيدين عن شكه بهم معتقدا أن الكلاب تدين له بالولاء، غير مدرك أن الكلاب قد وجدت سيدها الأصلي، ويبدو أن الزعيم لم يعد يسمع لأحدا سواهم ملغيا سماع المقربين والناصحين حتى قائد حرسه الخاص.
وهكذا ظلت التقارير والمعلومات المغلوطة ترد تباعا مصورة المشهد بالجيد، وأن الوضع تحت السيطرة ويمكن احتواؤه في أي وقت، وأن مليشيا الحوثي تحت المجهر ولا خطر منهم ويمكن حصارهم وسلبهم السلاح في أي وقت، حتى يوم اغتياله في 4 ديسمبر 2017م لتتعرى حقيقة كذبهم ودجلهم أمامه وليظهر وأن كان متأخرا تقاريرهم الكاذبة وتدليسهم للحقائق وأنهم ضحكوا عليه على مدار أشهر وسنوات.
فرحمة الله على الشهيد عفاش فقد استطاعت إيران قتل ثلاثة من الزعماء العرب: الرئيس صدام حسين والرئيس علي صالح والرئيس رفيق الحريري.
