أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
على مشارف العقد العاشر من نضال اليمنيين ضد الجائحة الإمامية، في نسختها الحديثة والأشد سوادًا منذ اجتياح العاصمة، برزت ملحمة بطولية فردية فادية سطّر فصولها الشهيد صالح حنتوس، الذي اختار أرفع مقامات الموت، كما وصفه
الأديب عبدالله شروح :
"موت الأبيّ الأشم الكريم، موت الفادي العظيم، موت من ارتوى من ينابيع الكرامة، لا موت الظامئ إلى مكاسب شخصية فئوية، القائم على افتراءات مذهبية.
الموت الضامن للخلود في سجل القيم الأخلاقية، لا في سجل الحرب عليها.
الموت المتّسق مع القيم الكبرى؛ الموت الذي يعيد التعريف الحقيقي لكل الأشياء، لكل المكونات، لكل الرؤى، إلى الواجهة.
موت يُذكّر بالبطولة والأبطال، بقدر ما يُذكّر ببؤس الخيانة والخنوع.
موت يكسر وهم العجز، ويبصق في وجوه المتواطئين، ويُخبرنا عن أصالة المعدن اليمني حين تنقّيه نار الكرامة من خَبَث القعود والهوان"
صدحت أصوات اليمنيين في كل ربوع الوطن، لتجدد العهد وترسّخ الموقف الرافض للإمامة، في مشهد أشبه باستفتاء شعبي كاسح ضد هذا المشروع العفن. وامتد صدى هذا الموقف ليصل إلى معظم نخب وقوى العالم العربي والإسلامي الحر، فأنعش حضور القضية اليمنية، وأعاد لها قدسيتها في وجدان الأمة.
هذه الملحمة النضالية الخالدة، أضاءت صفحات التاريخ المشرق لمحافظة ريمة، وأثبتت عمق انتمائها لقيم الكرامة والتضحية والفداء.
وقد توحّدت ريمة، في الداخل والخارج، على إدانة جريمة اغتيال الشيخ الملهم، واستنكرت هذا الفعل الآثم بأشد العبارات. ومضت في نهجها التاريخي الراسخ؛ نصيرة للحرية، ومناهِضة للاستبداد، داحرة للكهنوت، ومتصدية بصلابة للمدّ الطائفي الأرعن.
كانت قطرات دم الشهيد الفادي، صالح حنتوس، كفيلة بكشف الغشاوة عن أعين كثيرين في العالمين العربي والإسلامي، بعد أن حاولت مؤسسات إعلامية كبرى، ونخب سياسية موجهة، تضليل الرأي العام، والتغطية على المظالم والجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها اليمن، جرّاء الحقد الطائفي الصفوي المدعوم من إيران — الدولة الأولى المسؤولة عن إزهاق أرواح ملايين العرب والمسلمين السنّة، وتخريب الأوطان، وإشعال الفتن والدمار في بنية الدولة الوطنية العربية .