مسؤول في الحكومة يكشف ظروف تشكيل الحكومة الجديدة ويدلي بتصريحات ''مثيرة'' حول عودة الشرعية إلى عدن والتقدم نحو صنعاء والسجون السرية الإماراتية
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
ثاني دولة عربية بعد اليمن تُنهي اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات وتباشر إجراءات الإلغاء رسمياً
تصريحات سورية جديدة بعد قرار منع دخول السوريين لمصر من 4 دول
كيف تتخلص من نوبات الصرع
النوم بهذه الطريقة يخفف الحموضة وحرقة المعدة
7 أسباب مفاجئة لـ خروج الغازات.. ماذا تكشف عنه صحة الأمعاء
صفعة أخرى لأبوظبي.. ماذا يعني إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات؟
قائد محور بيحان يبارك تعيين اللواء العقيلي وزيرا للدفاع ويشدد على توحيد التشكيلات العسكرية
بيان عاجل للسعودية يفضح تناقض دولة الإمارات بخصوص السودان ودعمها المستمر للمقاتلين المرتزقة
بعد إطلاقهم لصاروخ على مطار تل أبيب لم يصل ، الحوثي يعلن عن جاهزيته للتصدي لأي تطورات في الأيام القادمة ! .
هو يدرك إن لا جاهزية تحميه من رد الفعل الإسرائيلي ، لا سلاح رادع لا مضادات دفاع جوي ، وإن اليمن مستباحة للطائرات القادمة لتنفيذ غارات إنتقامية ، رداً على صاروخ لم دعائي ضل هدفه ولم يصب هدفاً يبرر كل هذا الدمار المرتقب جرائه.
مايقوم به الحوثي ليس بطولة ولاهو تعبير عن إنحياز للقضية الفلسطينية ، تجارب ما أسماه محوره بالإسناد لم توقف النهج الدموي الإجرامي الصهيوني المتصاعد قيد أنملة، ولم تحمِ دم طفل فلسطيني ، لم تسند غزة ولم تخرق جدار حصار أحزمة النار .
صواريخ الحوثي للإستهلاك السياسي الداخلي ، للهروب من ضغوط إلتزاماته تجاه المناطق المسيطر عليها ، هو فرار إلى الأمام حيث شماعة العدو الخارجي ، وتأجيل كل استحقاقات حياتية للناس ، بل والذهاب نحو توسيع نطاق القمع والقتل لكل من يعارض فكره ، في داخل يحكمه بحديد القمع ونار تغول فرق الأمن.
بالعودة لحديث الحوثي عن جاهزيته للعدو الإسرائيلي ، علينا أن ننتظر قليلاً خلال الأيام أو الساعات المقبلة، لنرى كيف سيواجه الحريق القادم، وكيف سيحمي سيادة البلاد ويصون قليل بنيتها التحتية المتبقية المتهالكة .
لاشيء سيحدث من هذا ستأتي الطائرات الإسرائيلية ستحدد بنك أهدافها ،ستدمرها بكل أريحية وتعود من حيث أتت بلا طلقة رد فعل واحدة ، تاركة للحوثي جعجعة الكلام، عن إنتصار مزعوم وبطولة خرقاء، لاتجلب سوى المزيد من الدمار لكل ماهو مدمر على يديه وبالتدخلات المستجلبة من قبله في اليمن.
مايفعله الحوثي ليس بطولة ولا تجسيداً لرابطة الإنتماء لعدالة قضية فلسطين ، ما يقدم عليه هو وضع فوهة طلقته الأخيرة على رأس سيطرته والإنتحار، بعد أن جر الشعب معه إلى حرائق متتالية.
هذه جماعة لا تحمل فكر الدولة ، هي عصابة تهتم بالفعل الإستعراضي مهما كان هامشياً سخيفاً عديم الجدوى ، ولا تقِّدر حجم رد الفعل المزلزل على بلاد منكشفة على طائرات متعددة الجنسيات بلا حماية.
اليوم في شارع المطار يقيم الحوثي مهرجان اللطم العاشوري ، وغداً سيلطم كثيراً، وهو يبيع اليمن ببيان يلقية معتوه من على منبر خطابة، لا من وسط حطام المدن المدمرة.
الآن في ذكرى عاشوراء يبكون على ذكرى مقتل الحسين ، ويرقصون على أجداث إغتيال وطن.