أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
فشلت محاولات تبييض جرائم إيران الشر وغسل سجلها الإجرامي في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وأفغانستان من قبل سكاكينها ومطايها، تارة بالادعاء أنها دولة مسلمة وتارة أن لها إنجازات وأخرى أنها تحارب الكيان الصهيوني، فأفعالها من تفجير وتهديم وتخريب وتهجير وقتل وسجون وتعذيب واضحة وضوح الشمس في كبد السماء لا يمكن تغطيتها بغربال.
لعقود ومؤسس ومعقل المقاومة والممانعة إيران الشر يهتفون: "اللعنة على اليهود"، خلالها مارست القصف والتفجير والقتل والتهجير وزرع الألغام بأدواتها النجسة مرارا وتكرارا وبشكل يومي، وعندما استعرت الحرب بينها والكيان الصهيوني وطال الخراب ديارهم فدمرت مفاعلاتهم النووية ومطاراتهم وقتل أكثر قادتهم ردوا باستحياء وببلاغ وإعلان ليقتلوا قريبا من عشرين صهيونيا معتبرين ذلك نصر وإنجازا لم يسبقه لهم أحد، رغم أن السائق الأردني لوحده قتل ثلاثة صهاينة.
حرب الخنازير بين الأخوين الشريكين في الإجرام والفساد ووجهي الإرهاب لم يعد رقصة لتزاوج الثعابين، بل أصبح صراع وجود ومصالح واختلاف على تقاسم الأدوار والمكاسب والأرباح، ويمكن وصفها نظرا للتقارب الشديد بين الكيانين واندماجهم مع بعض وتشابههم بحرب أهلية بين إيران والصهاينة.
وإيران تحوز على قصب السبق عند المقارنة بين الأكبر افسادا من الآخر إيران الشر أو الكيان الصهيوني، لأنها تتنكر بثوب الدين فتطعن وتمزق من الداخل مغيرة بذلك الدين والهوية والنسيج الاجتماعي والخارطة الديموجرافية للسكان، فضحاياها من العرب ملايين القتلى ومثلهم من المعاقين ومثلهم المهجرين والمشردين وتدميرها وخرابها طال دول ومدن فمبانيها ومساكنها ومؤسساتها سويت من سمك الأرض.
الحرب بين الطرفين تنال رضى واستحسان كل مواطن عربي وعبارات: "الإصلاح بين المتحاربين" و"السلام" و "ضبط النفس" تصيبهم بالصداع، لسان حالهم يقول: دعو المتصارعين في حالهم ليعرف كل منهم جدية وقدرة الآخر، يقول مواطن سوري في مقولة طريفة لكنها تحكي حالة الفرح مما يحدث: ان بقي القصف بهذا الشكل على إيران، سوف نصاب بداء السكري من أكل البقلاوة.
وصدق الشاعر والكاتب السوري أنس الدغيم حين قال:
قالوا: فرِحتَ؟ نعم فرِحتُ وهاجَني
مَوتُ الطُّغاةِ ومصرَعُ العُمَلاءِ
اليومَ يفرحُ كلُّ حُرٍّ صادقٍ
والحُزنُ حَظُّ السُّوقَةِ الجُبَناءِ
فالحمدُللهِ الذي مِن شَأنِهِ
أن يضرِبَ الأعداءَ بالأعداءِ.